كشفت الإحصائيات الرسمية لعام 2024 عن مفارقة صحية بارزة، تتمثل في ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة ببعض الأمراض المستهدفة بالتحصين، وعلى رأسها السعال الديكي، وذلك بالتزامن مع الحفاظ على مستويات تغطية تحصينية وطنية عالية جداً تجاوزت 96% للرضع.
وأظهرت البيانات الصادرة ضمن الكتاب الإحصائي السنوي لعام 2024، أن معدل الإصابة بالسعال الديكي «البرتوسيس» شهد قفزة كبيرة، مسجلاً 3,09 إصابات لكل مائة ألف من السكان.


أخبار متعلقة 3287 ترخيصًا في نشاطات تأجير السيارات بالمملكة في 3 أشهرفي تخصص نادر.. إطلاق أول جمعية متخصصة في العناية المتقدمة بالجروح .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ارتفاع السعال الديكي والحصبة رغم استقرار التحصينات فوق 96%ارتفاع الإصاباتويمثل هذا الرقم ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالمعدلات المسجلة في الأعوام السابقة، والتي بلغت 0,30 في عام 2020، وانخفضت إلى 0,05 في عام 2022، قبل أن تبدأ بالارتفاع مجدداً في 2023.
وتأتي هذه الزيادة رغم أن نسبة التغطية باللقاح السداسي، الذي يشمل التحصين ضد السعال الديكي، بلغت 96,7% في عام 2024 بين الرضع، وهي نسبة تندرج ضمن المعدلات العالمية العالية التي تهدف لضمان الحصانة المجتمعية.
ولم يكن السعال الديكي هو التحدي الوحيد، فقد أظهرت البيانات أن مرض الحصبة لا يزال يسجل معدلات أعلى من المستويات التاريخية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ارتفاع السعال الديكي والحصبة رغم استقرار التحصينات فوق 96%
فعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة بالحصبة إلى 3,57 لكل مائة ألف نسمة في 2024، بعد أن كان قد وصل إلى ذروة مقلقة بلغت 6,69 في عام 2023، إلا أن هذا المعدل لا يزال مرتفعاً بشكل كبير عند مقارنته بعام 2022 الذي سجل 0,77 فقط، وجاء ذلك بالتزامن مع تغطية تحصينية للقاح الثلاثي الفيروسي «MMR» بلغت 96,4%.
كما سجلت معدلات الإصابة بالتهاب الكبد «ب» ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، حيث وصلت إلى 23,58 إصابة لكل مائة ألف نسمة في 2024، مقارنة ب 11,16 في عام 2022 و13,67 في عام 2020.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ارتفاع السعال الديكي والحصبة رغم استقرار التحصينات فوق 96%سيطرة تامة على الأمراضوعلى الجانب الآخر، تبرز الإحصائيات نجاحاً كبيراً ومستمراً للبرامج الصحية في السيطرة التامة على أمراض أخرى شديدة الخطورة، فقد حافظت المملكة على سجلها خالياً تماماً من حالات شلل الأطفال، بمعدل إصابة ”صفر“ للعام الخامس على التوالي، مدعوماً بتغطية لقاح شلل الأطفال الفموي بنسبة 96,4%.
كما تظهر الأرقام سيطرة شبه كاملة على أمراض مثل الدفتيريا والكزاز الوليدي، اللذين سجلا معدلات إصابة تقترب من الصفر «0,03 و0,008 لكل ألف مولود حي على التوالي»، مما يعكس الفعالية المباشرة والمستدامة لبرامج التحصين الأساسية.
وفيما يخص مرض الدرن، أظهرت البيانات استقراراً مع ميل طفيف نحو الانخفاض في معدلات الإصابة الإجمالية «الرئوي وغير الرئوي»، حيث بلغت 7,4 لكل مائة ألف نسمة في 2024، مقارنة ب 8,0 في عام 2022 و7,75 في عام 2020.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام السعال الديكي الحصبة التحصينات اللقاحات الصحة

إقرأ أيضاً:

الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.

وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.

وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.

وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.

كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.

ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.

وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • استقرار سعر الذهب اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • استقرار سعر الدولار في البنوك ومكاتب الصرافة مساء تعاملات اليوم الثلاثاء
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024