الأهلي يرتدي الأحمر والأبيض أمام الزمالك في نهائي السوبر
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
عُقد اليوم الاجتماع الفني لمباراة نهائي كأس السوبر المصري بين الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والزمالك، بحضور مندوبي الناديين وممثلي اللجنة المنظمة للبطولة.
حضر الاجتماع ممثلًا عن الأهلي كل من سمير عدلي، المدير الإداري، وماهر عبدالعزيز، ووائل محمد، ومحمد أسامة إداريي الفريق، والعميد علاء صلاح المنسق الأمني.
ناقش الحضور كافة الضوابط الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمباراة، وتم الاتفاق على أن يرتدي الأهلي بصفته الفريق صاحب الأرض الزي الرسمي المكون من القميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب الحمراء، ويرتدي الحارس الطاقم السماوي.
ويرتدي الزمالك القميص الأبيض والشورت الأسود والجوارب البيضاء، ويرتدي الحارس الطاقم البرتقالي.
وتم الاتفاق على موعد وصول الفريقين إلى أرض الملعب قبل ساعة ونصف من انطلاق المباراة والتأكيد أنه في حالة انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، يتم اللجوء إلى أشواط إضافية.
ويلتقي الأهلي مع الزمالك في السابعة والنصف مساء غد الأحد بتوقيت الإمارات، الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة، على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الإجتماع الفني الزمالك
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة