محافظ الغربية يشيد بجهود “صُنّاع الخير” في تنفيذ مبادرة “تمكين” بـ20 قرية
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أكد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، أن محافظة الغربية تواصل ترسيخ مكانتها كقلب نابض للتنمية في دلتا مصر، من خلال المبادرات الوطنية التي تُعلي من قيمة الإنسان وتمنحه أدوات التمكين الاقتصادي والاجتماعي، مشيدًا بالجهود المتميزة التي تبذلها مؤسسة “صُنّاع الخير للتنمية” – عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي – في تنفيذ مبادرة «تمكين» داخل قرى المحافظة، والتي جسدت على أرض الواقع رؤية الدولة في بناء الإنسان وتحسين جودة الحياة للأسر الأكثر احتياجًا.
وأشار المحافظ إلى أن المبادرة جاءت ضمن المنظومة الاستراتيجية لوزارة التضامن الاجتماعي وتحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالشراكة مع بنك مصر، مشددًا على أن محافظة الغربية كانت في مقدمة المحافظات التي احتضنت التجربة ونجحت في تحويلها إلى نموذج يحتذى به.
وأضاف المحافظ: «ما تحقق على أرض الغربية يعكس روح الجمهورية الجديدة، ومن قرانا تنطلق التنمية.. ومن الإنسان يبدأ البناء»، مقدما خالص الشكر والتقدير لكل القائمين على المبادرة من فريق صُنّاع الخير لدورهم في دعم الشباب والسيدات وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا.
وخلال المبادرة التي وصلت خدماتها إلى 20 قرية في مراكز المحلة الكبرى وكفر الزيات وقطور وبسيون، استفاد منها أكثر من 45 ألف مواطن، بينهم 6 آلاف سيدة تلقين تدريبات على ريادة الأعمال والتحول الرقمي والشمول المالي، فيما تدربت ألف سيدة أخرى على الحرف التراثية واليدوية مثل التطريز والكروشيه والديكوباج، إلى جانب تدريب ألف شاب على الحرف المهنية كالسباكة والكهرباء، وتنظيم قوافل طبية شاملة استفاد منها نحو 25 ألف مواطن.
ومن جانبه، أعرب الدكتور مصطفى زمزم المدير التنفيذي لمؤسسة صُنّاع الخير للتنمية، عن سعادته بنجاح المبادرة في الغربية، مؤكدًا أن مبادرة «تمكين» تهدف إلى توفير التدريب والتأهيل للشباب والسيدات، وتسليم أدوات الإنتاج، وتنظيم دورات في الشمول المالي وريادة الأعمال، إلى جانب القوافل الطبية، مشيدًا بالتعاون الكامل والدعم المستمر من محافظة الغربية بقيادة اللواء أشرف الجندي، الذي كان شريكًا فاعلًا في تسهيل الوصول للقرى وتقديم الدعم اللوجيستي لضمان نجاح المبادرة.
وأكد المحافظ أن ما تحقق في قرى الغربية يمثل نموذجًا للتنمية المتكاملة، ويعكس قدرة الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني على تحقيق أثر حقيقي في حياة المواطنين، موضحًا أن المحافظة ستواصل دعمها الكامل لتوسيع نطاق المبادرة، ومتابعة تنفيذ أنشطتها لضمان استمرار أثرها الإيجابي في تحسين جودة الحياة وتمكين الأسر الأكثر احتياجًا.
وأوضحت مؤسسة «صُنّاع الخير» أن المبادرة تستهدف مليون مواطن على مستوى الجمهورية خلال ثلاث سنوات، عبر النزول إلى 100 قرية سنويًا لتقديم التدريب والتأهيل وتسليم أدوات الإنتاج، بجانب قوافل طبية ودورات في الشمول المالي وريادة الأعمال، بما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي داخل القرى الأكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الغربية صناع الخير مبادرة تمكين روح الجمهورية الجديدة الأکثر احتیاج ا
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.