روسيا تشن هجومًا واسع النطاق على شبكة الطاقة الأوكرانية مع تقدم محدود قرب فيفتشانسك
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
وذكر "معهد دراسة الحرب" أن الجيش الروسي تقدم بشكل محدود قرب فيفتشانسك، المدينة التي دُمّرت جزئيًا ويخضع جزء منها لسيطرته، في محاولة لنشر مدفعية بعيدة المدى تهدد مدينة خاركيف.
أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية أن موسكو شنت "هجومًا واسع النطاق" ليلة الجمعة الماضية استهدف البنية التحتية للطاقة في البلاد، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في عدة مناطق.
ونشرت الوزيرة سفيتلانا جرينشوك على حسابها الرسمي بيانًا قالت فيه: "العدو يهاجم البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا على نطاق واسع مجددًا. وبسبب ذلك، تم تطبيق انقطاعات طارئة للكهرباء في عدد من المناطق، وسيتم إلغاء هذه الانقطاعات فور استقرار الوضع في النظام الكهربائي".
وفي سياق متصل، ذكرت السلطات الإقليمية أن طائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا مساء الجمعة. وقال الحاكم الإقليمي، أوليغ كيبر: "تسببت الهجمات بأضرار في منشأة للطاقة"، مؤكدًا عدم سقوط قتلى أو جرحى.
استيراد 300 مليون متر مكعب من الغاز الأمريكيبدورها، أعلنت شركة النفط الأوكرانية "نفتوغاز" أنها ستستورد ما لا يقل عن 300 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي عبر اتفاق مع الشركة البولندية "أورلن". وقالت جرينشوك: "رغم خطط العدو، ستحظى أوكرانيا بالضوء والحرارة هذا الشتاء".
تقدم محدود للقوات الروسي في منطقة خاركيفمن جهة أخرى، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، بينهم أطفال، جراء الهجمات الروسية التي استهدفت خلال الليل مدينة دنيبرو وخاركيف، بما في ذلك أحد المباني السكنية.
وأوضح زيلينسكي أن بلاده تعرضت خلال الليلة الماضية لهجمات بأكثر من 450 طائرة مسيرة هجومية و45 صاروخًا من أنواع مختلفة.
وكان الزعيم الأوكراني قد أكد في وقت سابق من يوم الجمعة أن روسيا تجمع قواتها قرب مدينة فيفتشانسك في منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا. وأضاف في حديثه للصحفيين في كييف أن الهجوم الروسي على مدينة بوكروفسك الشرقية يهدف إلى استعراض النجاح الميداني أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكر "معهد دراسة الحرب" أن الجيش الروسي تقدم بشكل محدود قرب فيفتشانسك، المدينة التي دُمّرت جزئيًا ويخضع جزء منها لسيطرته، في محاولة لنشر مدفعية بعيدة المدى تهدد مدينة خاركيف.
وأفادت وحدات الجيش الأوكراني بأن الجنود الروس قاموا بتصوير أنفسهم أثناء رفع العلم في فيفتشانسك، قبل أن تُباد وحداتهم بسرعة بواسطة الطائرات المسيرة الأوكرانية.
Related روسيا تدشن الغواصة النووية الجديدة "خاباروفسك"القوات الأوكرانية تنقذ جملاً روسياً من جبهة القتال.. لماذا تلجأ موسكو إلى الحيوانات في حربها؟بعد تصريحات ترامب.. بوتين: روسيا ستفكر في استئناف التجارب النووية الكرملين ينفي وجود خلاف بين لافروف وبوتينعلى صعيد آخر، نفى الكرملين مزاعم وقوع خلاف بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين. وجاء هذا النفي بعد أن غاب لافروف، البالغ من العمر 75 عامًا، عن اجتماع كبير في الكرملين هذا الأسبوع، كما اختار بوتين شخصًا آخر لتمثيله في قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا لاحقًا هذا الشهر، وهو الدور الذي كان لافروف يؤديه عادة.
وتصاعدت هذه الشائعات بعد أن امتنعت وزارة الخارجية الروسية لمدة أسبوعين متتاليين عن الكشف عن خطط سفر لافروف أو مشاركاته في الفعاليات المقبلة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "لا صحة للشائعات التي تقول إن لافروف يواجه مشاكل".
المجر والاعفاء مع العقوباتوفي تطور منفصل، منحت الولايات المتحدة المجر إعفاءً لمدة عام من العقوبات المفروضة على النفط والغاز الروسي، وفقًا لما ذكره سؤول في البيت الأبيض لصحيفة "الغارديان".
وزار رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الرئيس ترامب يوم الجمعة، وأكد المسؤول أن المجر التزمت بشراء الغاز الطبيعي المسال الأمريكي بعقود تبلغ قيمتها نحو 600 مليون دولار.
الشركات الصناعية الروسية تحت الضغطعلى الصعيد الاقتصادي، أفادت تقارير محلية بأن الشركة الروسية المصنعة للدبابات وناقلات السكك الحديدية "أورالفاغونزافود" (UVZ) تخطط لتخفيض عدد الوظائف بنسبة تصل إلى 10% في إطار إعادة هيكلة تهدف إلى خفض التكاليف.
وتنتج الشركة دبابات T-90M وتحدث دبابات T-72B3M، وقد تم تحويل بعض موظفيها إلى أسبوع عمل من أربعة أيام الشهر الماضي بسبب انخفاض الطلب على عربات السكك الحديدية الخاصة بشحن البضائع، نتيجة تراجع الصادرات الروسية.
كما ذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن أكبر الشركات الصناعية الروسية، بما في ذلك شركات السيارات والتعدين والمعادن، تضع الموظفين في إجازة بدون أجر أو تفصلهم عن العمل، وذلك نتيجة تباطؤ الاقتصاد المرتبط بالجهود الحربية، وتراجع الطلب المحلي، وانكماش الصادرات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة فولوديمير زيلينسكي روسيا الغزو الروسي لأوكرانيا فلاديمير بوتين حروب سيرغي لافروف
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي فلسطين روسيا فرنسا إسرائيل دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي فلسطين روسيا فرنسا فولوديمير زيلينسكي روسيا الغزو الروسي لأوكرانيا فلاديمير بوتين حروب سيرغي لافروف إسرائيل دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي فلسطين روسيا فرنسا الصين الحرب في أوكرانيا حركة حماس وفاة قوات الدعم السريع السودان الصحة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف