حماس تشيد بمذكرة التوقف التركية بحق بنيامين نتنياهو
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، بمذكرات التوقيف التي أصدرتها النيابة العامة في اسطنبول بحق عدد من المسئولين الإسرائيليين.
وقال بيان الحركة :"نُثمن إصدار المدعي العام في اسطنبول مذكرات توقيف بحق 27 مسؤولاً صهيونياً بينهم رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب نتنياهو".
وأضاف البيان :"وتضمنت المذكرة أيضاً وزيري الحرب السابق والحالي الإرهابيين يوآف جالانت ويسرائيل كاتس".
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بنصب حاجز عسكري، في قرية يبرود شرق رام الله.
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن جنود الاحتلال نصبوا حاجزا عسكريا عند مدخل القرية المعروف باسم "جسر يبرود"، وأوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في بطاقات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وأقدم مستوطنون، اليوم السبت، على قطع عدد من أشجار الزيتون في قرية دير جرير شرق رام الله.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المستوطنين داهموا أرض المزارع عبد الكريم عجاج، وقاموا بقطع نحو عشرين شجرة زيتون مثمرة.
وأشارت مصادر محلية فلسطينية في غزة إلى انتشال 522 جثماناً من تحت الأنقاض منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت المصادر الطبية أن العشرات من جثامين الشهداء وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، بينهم تسعة شهداء تم انتشالهم من تحت الركام، إضافة إلى ستة مصابين.
وأشارت إلى أن عمليات البحث مستمرة في عدة مناطق مدمّرة رغم المخاطر الميدانية ونقص الوقود والمستلزمات الطبية.
وأكدت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، أنه منذ إقرار اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، سجلت ارتقاء 241 شهيداً و614 مُصاباً في قطاع غزة.
كما تسلّمت الجهات الطبية جثامين 30 شهيداً من الاحتلال الإسرائيلي، تم التعرف على 89 منها حتى الآن، في مؤشر على استمرار الانتهاكات رغم الهدنة المعلنة.
وأعلنت المصادر الطبية في غزة في وقتٍ سابق ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 69,169 شهيداً، غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر أن عدد الجرحى بلغ 170,685 إصابة، في حين لا تزال طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات في الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض بسبب القصف المتواصل وغياب المعدات اللازمة.
حذر مسؤول أممي من تفاقم أزمة تكدس النفايات ومخلفات الصرف الصحي في قطاع غزة.
وتُعد أزمة النفايات من مُلحقات أزمة تعض البنية التحتية للاضرار جراء الحرب على قطاع غزة.
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، أن هناك شهيد ارتقى بنيران جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، إن توثيق الأمم المتحدة 260 اعتداء نفذها مستوطنون في الضفة يُظهر حجم المُعاناة التي يعيشها أهالي الضفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماس مذكرات التوقيف إسطنبول مجرم الحرب نتنياهو جنود الاحتلال الیوم السبت قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.
وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.
ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.
أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.
واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.
وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.
وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.