الثورة نت /..

أحيت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم الذكرى السنوية للشهيد بفعالية خطابية.

وفي الفعالية أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أهمية إحياء ذكرى الشهيد كمحطة سنوية لاستذكار مآثر الشهداء من ضحوا بأرواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره .


وأشار في الفعالية التي حضرها نائب رئيس الهيئة العليا لمكافحة الفساد ريدان المتوكل وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات الوزارة ورؤساء مؤسساتها وأجهزتها التنفيذية والجامعات، إلى أهمية استلهام معاني العزة والكرامة من الشهداء الأبرار.

ولفت الدكتور الدعيس إلى أهمية الوفاء لمن قدموا لنا أعظم دروس التضحية والفداء من كتبوا بدمائهم الزكية ملاحم النصر والكرامة ورفعوا في قلب التاريخ راية لاتنكسر.

وقال ” يوم الشهيد هو دعوة لنا جميعا ان نحمل راية الشهداء الذين قضوا من اجلها وان نكمل المسيرة لا بالسلاح فقط بل أيضا بالعلم والعمل والإخلاص وان ننتصر في معركة البناء والتغيير والإصلاح ونبني اليمن الذي يليق بتضحياتهم”.

وأضاف” : لتكن هذه الذكرى عهدا في اعناقنا ان نصون دماء الشهداء وأن نكون أمناء على الوطن الذي افتداه وقدموه على أنفسهم وطن حر قوي تسوده العدالة والكرامة لاينكسر أمام الصعاب ولا يفرط في سيادته مهما كانت التحديات، فدم الشهيد أمانة والوطن عهد والتاريخ شاهد لنا أو علينا.

من جانبه أكد وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، أهمية احياء الذكرى السنوية للشهيد تقديراً وعرفاناً لبطولاتهم و تضحياتهم في الذود عن حياض الوطن والتي بفضلها ننعم بالأمن والأمان ونحيا بعزة وكرامة.. مشيرا إلى ضرورة استلهام الدروس من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية رخيصة في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض وحرية الوطن واستقلاله.

ولفت الوكيل عمار إلى أهمية الوفاء لدماء الشهداء بالسير على نهجهم والانتصار لتضحياتهم والثبات على الموقف و نشر ثقافة الجهاد و الاستشهاد وتربية الأجيال عليها والاهتمام بأسرهم وتربية أبنائهم.

تخلل الفعالية افتتاح معرض الشهداء، واوبريت انشادي وقصيدة للشاعر عبدالباري عبيد عبرت عن المناسبة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ذكرى النهضة.. ووجع الغياب


سما بنت عبدالله الكلبانية 

ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة

تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة

نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة

غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة

ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة

تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة

بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة

أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة

ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة

نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة

تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة

الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة

ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة

مقالات مشابهة

  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟