نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله، اليوم السبت، إن العمل جار على تنفيذ أمر الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بإعداد مقترحات بشأن اختبار نووي روسي محتمل.

وأضاف الوزير أن روسيا لم تتلق أي توضيح من الولايات المتحدة حول أمر الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي للجيش الأميركي باستئناف التجارب النووية.

من جانبه، أكد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن على بلاده الاستعداد في حال استئناف الولايات المتحدة الأميركية التجارب النووية.

وقال نيبينزيا، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، "صرح الرئيس (دونالد) ترامب، ردا على تجاربنا لصواريخ كروز الجديدة وغواصات تعمل بالطاقة النووية، أن الولايات المتحدة تفكر في استئناف التجارب النووية. هذا تصريح خطير جدا".

وأضاف: "ما سينتج عنه لا يزال مجهولا".

وأعاد هذا التصريح إلى الأذهان اجتماع مجلس الأمن الروسي، حيث أكد الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة أخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد.

وتابع: "إذا حدث هذا، فيجب أن نكون مستعدين لمثل هذا التطور".

تصعيد جديد

وقال نيبينزيا "بطبيعة الحال أثار هذا الأمر ضجة في العالم وفي الولايات المتحدة، لأن الكثيرين يدركون خطورة هذه الخطوة، وخطر استئناف التجارب النووية التي لم تجر منذ أوائل التسعينيات".

وأشار إلى أن "هذا قد يؤدي إلى تصعيد جديد، وجولة جديدة من سباق التسلح، وعواقب لا يمكن التنبؤ بها عموما"، موضحا: "لكننا نتابع الأمر، ونراقب".

وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن "الرئيس بوتين وضع جميع النقاط على الحروف".

وكان ترامب أعلن في وقت سابق أنه أمر بإجراء تجارب الأسلحة النووية "على قدم المساواة" مع الدول الأخرى التي يزعم أن لديها برامج ذات صلة.

وترأس الرئيس بوتين، يوم الأربعاء الماضي، اجتماعا لمجلس الأمن الروسي. وخلال الاجتماع، صرح وزير الدفاع أندريه بيلاسوف، بأنه يرى من المناسب بدء الاستعدادات لاستئناف التجارب النووية في موقع تجارب "نوفايا زيمليا".

إعلان

وأمر بوتين بجمع المعلومات، وإجراء تحليل وتقديم مقترحات بشأن إمكانية بدء الاستعدادات لاختبار الأسلحة النووية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الولایات المتحدة التجارب النوویة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة