تركيا: حريق ضخم في مستودع عطور يودي بحياة ستة أشخاص
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
استيقظت مدينة ديلوفاسي شمال غرب تركيا، صباح السبت، على حريقٍ هائل التهم مستودعًا للعطور، مخلّفًا ستة قتلى وعددًا من الجرحى، بحسب ما أعلنت السلطات التركية.
اندلع الحريق قرابة الساعة التاسعة صباحًا في مبنى مؤلف من طابقين بحي معمار سنان، وسرعان ما امتدت النيران إلى سطح مبنى مجاور، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي أنّ المبنى المخصص لتخزين العطور دمّر بالكامل تقريبًا، في وقتٍ غطّى فيه الدخان الكثيف سماء المنطقة الصناعية.
وفي السياق، قال حاكم كوجايلي إلهامي أكتاش، في تصريح صحافي، إن فرق الإطفاء هرعت إلى الموقع فور تلقيها بلاغًا من مركز الطوارئ 112، وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده بشكل كامل، مضيفًا أن المدينة "للأسف، فقدت ستة من مواطنيها".
وأشار إلى أن أحد المصابين في حالة حرجة بسبب الحروق، بينما الأربعة الآخرون حالتهم مستقرة ويتلقون العلاج في المستشفى. كما أكد أكتاش أن التحقيق جارٍ لتحديد الأسباب الدقيقة للحريق الذي لا تزال دوافعه مجهولة حتى الآن، معربًا عن تعازيه لعائلات الضحايا.
وأوضح بيان صادر عن المحافظة أن فرق الإطفاء تواصل عمليات التبريد في المستودع بعد السيطرة على النيران، لضمان عدم تجددها.
وفي تعليقٍ لافتٍ على الحادث، قال النائب عن حزب "المستقبل" التركي المعارض، سلجوق أوزداغ، عبر منصة "إكس"، إن حريق مستودع العطور في محافظة كوجايلي "لم يكن مجرد حادث عمل"، بل "حادثًا مأساويًا كشف الإهمال الجسيم في عمليات التفتيش والتصاريح والرقابة العامة".
وأوضح أوزداغ أن المعلومات التي ظهرت بعد الحريق أظهرت أن المستودع كان قد تلقى شكاوى متكرّرة من المواطنين عبر مركز "سيمير"، وأنه كان يعمل من دون لافتات رسمية، كما وُجهت إليه اتهامات بتشغيل أطفال في ظروف غير قانونية.
وقد شهدت لحظات اندلاع الحريق حالة من الهلع بين السكان والعاملين في المنطقة، إذ قال أحد الشهود لقناة "NTV" التركية: "سمعتُ انفجارًا... نظرت من شرفتي ورأيت شخصًا يحترق، فأحضرت خرطوم مياه وأطفأت النار، ثم شاهدت ألسنة اللهب تلتهم المصانع، وسمعت صراخًا من داخل المبنى لكنني لم أستطع الدخول بسبب الحريق".
وقالت السلطات إن فرق الإنقاذ والشرطة والطوارئ بقيت في موقع الحادث بعد السيطرة على النيران، لمتابعة التحقيقات وتقييم حجم الأضرار. ومن المتوقع أن تُعلن لاحقًا تفاصيل إضافية حول هوية الضحايا وظروف الحادث بعد اكتمال التقييم الأولي.
ويُذكر أن منطقة ديلوفاسي تقع على بعد نحو 70 كيلومترًا من إسطنبول، وتُعدّ من أبرز المناطق الصناعية في شمال غرب تركيا، إذ تضم عددًا كبيرًا من المصانع والمستودعات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة طوارئ رجل إطفاء تركيا حريق إنقاذ
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل إيران حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة دونالد ترامب إسرائيل إيران حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة طوارئ رجل إطفاء تركيا حريق إنقاذ دونالد ترامب إسرائيل إيران حركة حماس روسيا الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الأوروبي فرنسا فلاديمير بوتين حروب غزة سيرغي لافروف
إقرأ أيضاً:
علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية، أن كل شخص عليه أن يراجع أفكاره في موضوع الخذلان، موضحًا أن القلب والعقل يحدث بينهما حديث ونقاش في جميع القضايا التي يكون لها تأثير نفسي، وقد تسبب الزعل والحزن والخذلان في العلاقات العاطفية.
وأضاف استشاري الصحة النفسية، خلال تصرحيات تليفزيونية، أن العقل هو من يراقب القلب، وأن العقل يحاول سحب القلب إلى مراحل لا يكون فيها حالات خذلان.
وأشار إلى أن هناك بعض الأشخاص يُصابون بما يشبه "مرض الحب"، حيث يرتبطون بشخص ولا يستطيعون التوقف عن حبه، ولا يستطيع العقل السيطرة على القلب، ومن هنا قد تحدث المشكلات والخذلان والانكسارات.
وأوضح أن كل شخص لديه عيوب، وأن هناك أشخاصًا يتقبلون عيوب الآخرين، ويكون هناك استيعاب من أجل العيش والحياة.
وتابع أن الشخص عندما يحب في سن العشرين يختلف عن حبه في عمر الثلاثين، وعن حبه في سن الأربعين، فالحب يختلف باختلاف العمر.