الأهلي يتفوق على الاتحاد في «قمة جدة»
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
جدة (رويترز)
سجل رياض محرز هدف فوز الأهلي 1-صفر على مضيفه الاتحاد في قمة جدة بالدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، لتتواصل معاناة حامل اللقب.
ورفع الأهلي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الخامس.
وتجمد رصيد الاتحاد، الذي لم يفز في آخر خمس مباريات بالدوري، عند 11 نقطة في المركز الثامن.
ولا يزال المدرب سيرجيو كونسيساو يبحث عن الفوز الأول مع الاتحاد في الدوري بعدما خسر مرتين وتعادل مثلهما منذ أن حل محل المدرب لوران بلان.
وافتقرت جميع محاولات الاتحاد للدقة على مدار اللقاء، ولم ينجح القائد كريم بنزيمة في تهديد مرمى إدوار مندي حارس الأهلي.
وأرسل حسام عوار لاعب الاتحاد ركلة ركنية نحو الفرنسي بنزيمة الذي استقبلها بتسديدة مباشرة بعيداً عن المرمى في الدقيقة 12.
وكان التهديد الأول للأهلي، عندما انطلق محرز من الجانب الأيمن لكن الدفاع أبعد تسديدته.
وأطلق عوار ضربة رأس بعد تمريرة عرضية لكنها اصطدمت برأس بنزيمة في منتصف الشوط الأول.
وكاد فرانك كيسي أن يمنح الأهلي التقدم، لكنه سدد في جسد الحارس بريدراج رايكوفيتش ليسيطر على الكرة المرتدة ويسدد لاعب الوسط القادم من كوت ديفوار، لكن نجولو كانتي أبعد الكرة من على خط المرمى قبل إشارة الحكم بوجود تسلل قرب الاستراحة.
وهز الجزائري محرز الشباك في الدقيقة 55 بتسديدة رائعة من مدى قريب، بعدما وضع الكرة بإتقان أسفل الحارس رايكوفيتش بعدما سيطر على تمريرة منخفضة.
ولم يشهد الشوط الثاني العديد من الفرص، مع تراجع الأهلي للخلف وغلق مناطقه الدفاعية مع سيطرة الاتحاد على الكرة دون القدرة على فك تنظيم فريق المدرب ماتياس يايسله.
إلا أن الاتحاد كاد أن يدرك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع لولا تألق الحارس مندي.
إذ أطلق دانيلو ضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها البديل أحمد الغامدي، لكن السنغالي مندي أبعدها ببراعة ليضمن الفوز للأهلي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السعودية الدوري السعودي أهلي جدة السعودي اتحاد جدة رياض محرز كريم بنزيمة
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.