مصطفى كامل يعلن تأجيل أي نقاش حول قضية محمد رمضان .. السبب مؤثر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
في سياق الأحداث الأخيرة، علق الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على الحكم الصادر بحبس محمد رمضان سنتين بسبب أغنيته "رقم واحد يا أنصاص"، مشددًا على أن الأولوية الآن للجانب الإنساني بعد وفاة والد الفنان، وأن أي نقاش فني أو قانوني مؤجل احترامًا للظروف الراهنة.
. شهر عسل مروة وصلاح يتحول لرغبة في الانتقام
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أكد مصطفى كامل: "النهاردة لا أملك إلا أن أعزيه في وفاة والده، وربنا يسكنه فسيح جناته، ومقدرش أتكلم عن محمد رمضان الآن، هو راجل عنده حالة وفاة، وواجبي إني أدعمه وأقف معاه في محنته".
وأوضح نقيب الموسيقيين، أن الأمر المتعلق بأغنية "رقم واحد يا أنصاص" والحكم القضائي الخاص بمحمد رمضان، هو مسألة قانونية سيتم تناولها في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن النقابة تتعامل مع أعضائها وفق القوانين واللوائح، إلا أن الاعتبارات الإنسانية تبقى دائمًا فوق كل اعتبار في مثل هذه المواقف.
وأشار مصطفى كامل إلى أن "الوقت الحالي ليس مناسبًا للخوض في تفاصيل الحكم أو الأغنية، وكل ما يمكن قوله الآن هو الدعاء بالرحمة لوالده، والصبر لمحمد رمضان وأسرته".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية محمد رمضان حبس محمد رمضان مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
تغريم اتحاد ألعاب القوى البريطاني في قضية وفاة البطل الإماراتي عبدالله حيايي
أصدرت محكمة بريطانية في العاصمة لندن، حكماً بقضي بفرض غرامة مالية قدرها 350 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 471 ألف دولار أمريكي) على الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، وذلك إثر إقرار الاتحاد بالمسؤولية والذنب في قضية "القتل غير العمد الناتج عن الإهمال المؤسسي"، والتي أودت بحياة الرياضي البارالمبي الإماراتي عبدالله حيايي عام 2017.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الحادي عشر من يوليو من عام 2017، حيث كان النجم الإماراتي الراحل (36 عاماً) يخوض حصة تدريبية بمركز إعداد رياضي شرقي لندن، استعدداً لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، قبل أن يتعرض لإصابة قاتلة في الرأس جراء سقوط قفص معدني مخصص للرمي يزن نحو 200 كيلوغرام.
وفي السياق ذاته، شمل الحكم إدانة كيث ديفيز (79 عاماً)، مدير البطولة آنذاك، والذي قضت المحكمة بإلزامه بأداء 175 ساعة من العمل التطوعي كعقوبة مجتمعية بعد اعترافه بالتقصير؛ حيث أفادت الحيثيات بأن ديفيز كان على علم – أو كان ينبغي له العلم – بوجود عيوب فنية ومخاطر تحيط بسلامة الهياكل المعدنية عقب حادثة انهيار قفص تدريبي آخر في وقت سابق.