مصطفى كامل يعلن تأجيل أي نقاش حول قضية محمد رمضان .. السبب مؤثر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
في سياق الأحداث الأخيرة، علق الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، على الحكم الصادر بحبس محمد رمضان سنتين بسبب أغنيته "رقم واحد يا أنصاص"، مشددًا على أن الأولوية الآن للجانب الإنساني بعد وفاة والد الفنان، وأن أي نقاش فني أو قانوني مؤجل احترامًا للظروف الراهنة.
. شهر عسل مروة وصلاح يتحول لرغبة في الانتقام
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس"، أكد مصطفى كامل: "النهاردة لا أملك إلا أن أعزيه في وفاة والده، وربنا يسكنه فسيح جناته، ومقدرش أتكلم عن محمد رمضان الآن، هو راجل عنده حالة وفاة، وواجبي إني أدعمه وأقف معاه في محنته".
وأوضح نقيب الموسيقيين، أن الأمر المتعلق بأغنية "رقم واحد يا أنصاص" والحكم القضائي الخاص بمحمد رمضان، هو مسألة قانونية سيتم تناولها في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن النقابة تتعامل مع أعضائها وفق القوانين واللوائح، إلا أن الاعتبارات الإنسانية تبقى دائمًا فوق كل اعتبار في مثل هذه المواقف.
وأشار مصطفى كامل إلى أن "الوقت الحالي ليس مناسبًا للخوض في تفاصيل الحكم أو الأغنية، وكل ما يمكن قوله الآن هو الدعاء بالرحمة لوالده، والصبر لمحمد رمضان وأسرته".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية محمد رمضان حبس محمد رمضان مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
السجن المؤبد لضابط بحريني بعد إدانته في قضية قتل ناشط معتقل على ذمة التحقيق
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن محكمة في البحرين أصدرت، الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات على خلفية مقتل ناشط من الطائفة الشيعية، وذلك بعد شهرين من إحالته إلى المحاكمة بتهمة "الاعتداء المفضي إلى الموت".
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة التابعة للنيابة العامة في البحرين، في منشور عبر "إنستغرام"، أن "المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت بجلساتها المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 أيار/يونيو 2026 حكمها في القضية الخاصة بوفاة أحد الموقوفين، حيث قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد ذكرت في بيان، أن المتوفى أوقف على ذمة "قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني".
وكان "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" ومقره لندن، أعلن وفاة محمد الموسوي (32 عاما)، الذي قال إنه أوقف عند نقطة تفتيش في 19 آذار/مارس، مضيفا أن عائلته التي لم تحصل على أي معلومات عنه منذ توقيفه، تلقت اتصالا للحضور إلى المستشفى العسكري لتسلّم جثته.
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة البحرينية في منتصف نيسان/أبريل "انتهاء تحقيقاتها بشأن وفاة أحد الموقوفين، وإحالتها مرتكب الواقعة محبوسا للمحاكمة الجنائية، مسندة إليه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".
وتلقت الوحدة خبر وفاة الموقوف في 27 آذار/مارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإخطار من المفتش العام لدى جهاز المخابرات الوطني.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، تعرضت البحرين ودول خليجية أخرى على مدى أسابيع لهجمات إيرانية طالت مواقع مدنية وعسكرية.
وشددت السلطات البحرينية بعد اندلاع الحرب، الإجراءات تجاه من يُعرب عن دعمه أو تعاطفه مع إيران. ووُجّهت اتهامات بالتجسس للبعض، واعتُقل نحو 300 شخص، معظمهم من المسلمين الشيعة، وفق نشطاء.
ومن جانبها، نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بوفاة الناشط، وقالت إن الجثة تحمل آثار تعذيب واضحة، فيما تنفي البحرين أي ادعاءات بقمعها للمعارضين على خلفية انتماءاتهم الدينية.