أفادت مصادر مطلعة بأن رسائل دبلوماسية عدة وصلت إلى" حزب الله" في الأيام الماضية تحمل إشارات مقلقة بشأن احتمال حصول تصعيد أمني ضده في أكثر من منطقة لبنانية.
وتُشير المعطيات إلى أن ما يجري في الجنوب والبقاع قد لا يبقى محصوراً هناك، إذ يُتوقع أن تشهد مناطق أخرى، مثل الضاحية الجنوبية، توترات مشابهة في المرحلة المقبلة.
ورغم هذه التحذيرات، لم تُظهر أي جهة إقليمية أو دولية اي معطيات توحي باندلاع حرب شاملة على غرار حرب الـ66 يوماً، ما يوحي بأن التصعيد المرتقب سيكون محدوداً ومحسوباً، يهدف إلى الضغط السياسي من دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة رسائل اربع وصلت عبر غارات المصيلح Lebanon 24 رسائل اربع وصلت عبر غارات المصيلح
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: یتحد ث
إقرأ أيضاً:
دعم إضافيّ للجيش
بعد الإعلان أنّ الإتّحاد الأوروبيّ يدرس دعم قوى الأمن الداخليّ في لبنان، لمؤازرة الجيش في تنفيذ خطّته لنزع السلاح، قال مصدرٌ سياسيّ إنّ "أوروبا باتت تُؤمن أنّ الجيش قادر على إكمال مهمّته في حصر السلاح، وسط تشديد رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، على عدم التراجع في موضوع بسط الدولة لسيادتها على كامل أراضيها".
وفي هذا السياق، أشار مرجع عسكريّ، إلى أنّ "الخطوة الأوروبيّة لو تحقّقت، ستُشكّل دعماً وإيماناً بالجيش، ودفعاً له كيّ يتولّى تأمين الحدود ومهام "اليونيفيل" بعد إنسحاب قوّات الأمم المتّحدة في العام المُقبل".
وأضاف أنّ "الدراسة التي وضعها الإتّحاد الأوروبيّ ستكون عاملاً أيضاً في منع إسرائيل من شنّ حربٍ على لبنان، بعد زيادة عدد الدول الداعمة للجيش في حصر السلاح". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الجيش الإسرائيلي: أرسلنا قوات إضافية إلى موقع عملية الطعن قرب مستوطنة عطيرت شمالي الضفة الغربية Lebanon 24 الجيش الإسرائيلي: أرسلنا قوات إضافية إلى موقع عملية الطعن قرب مستوطنة عطيرت شمالي الضفة الغربية