مبرمج بالوقت والتاريخ.. متى يعود عداد الكهرباء كارت إلى الشريحة الأولى؟
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كتب - محمد صلاح:
كشفت الشركة القابضة لكهرباء مصر أن عداد الكهرباء مسبوق الدفع مبرمج بالوقت والتاريخ، ويعود إلى الشريحة الأولى مع أول دقيقة في كل شهر، بما يحقق عدالة في حساب الاستهلاك.
وأوضحت الشركة أن النظام الجديد يختلف عن العدادات القديمة التي كانت تحاسب المواطن من تاريخ مرور القارئ حتى مروره في الشهر التالي، بينما يعتمد العداد المسبوق الدفع على نظام إلكتروني مبرمج، ما يضمن دقة أعلى في المحاسبة.
وأشارت الشركة القابضة لكهرباء مصر عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى أن العدادات المسبوقة الدفع ساهمت في: رفع نسب التحصيل بشركات توزيع الكهرباء إلى نحو 92% وتقليل الخسائر المالية بالقطاع وترشيد الاستهلاك، نظرًا لأن المستهلك يمكنه متابعة رصيده لحظة بلحظة، مما يساعده على خفض استهلاكه وضمان تحصيل مستحقات الوزارة مقدمًا من خلال شحن الرصيد قبل الاستهلاك.
طريقة عمل العداد الكودي وشحن الكارتوبيّنت الشركة أن العداد الجديد يقرأ بيانات الكارت المخصص له، والذي يتم شحنه بالقيمة النقدية المدفوعة عبر نظام برمجة خاص بكل موديل من العدادات.
ويتم شحن الكارت من خلال منافذ البيع المعتمدة التابعة لشركات توزيع الكهرباء المنتشرة بحسب التوزيع الجغرافي، كما يمكن الشحن بهندسة الكهرباء التابع لها المستهلك في المواعيد من الساعة 8 صباحًا حتى 12 منتصف الليل.
وأكدت الشركة أن العداد المسبوق الدفع ينبه المشترك عند اقتراب نفاد الرصيد، وذلك عند وصول الرصيد إلى 10 جنيهات من خلال إضاءة لمبة البيان وإصدار صوت خافت، كما يُصدر تنبيهًا آخر عند الوصول إلى 5 جنيهات.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الشركة القابضة لكهرباء مصر عداد الكهرباء عداد الكهرباء مسبوق الدفع أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
مبرمج بالوقت والتاريخ.. متى يعود عداد الكهرباء "كارت" إلى الشريحة الأولى؟
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 كأس السوبر المصري زيادة أسعار البنزين الطريق إلى البرلمان المتحف المصري الكبير سعر الفائدة خفض الفائدة توقيع اتفاق غزة الطقس احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الشركة القابضة لكهرباء مصر عداد الكهرباء عداد الكهرباء مسبوق الدفع مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر عداد الکهرباء صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.