انهيار كوبري مشاة مهجور على ترعة الإبراهيمية بطما سوهاج..ما الذي حدث؟ | صور
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شهد مركز ومدينة طما شمال محافظة سوهاج في الساعات الأولى من صباح اليوم، واقعة مفاجئة أثارت حالة من الجدل بين الأهالي، عقب انهيار كوبري مشاة قديم يعلو الترعة الإبراهيمية بنطاق الوحدة المحلية، وهو كوبري كان خارج الخدمة منذ فترة طويلة ومغلقًا تمامًا بسبب تهالكه وخطورته على المارة.
وعلى الرغم من توقف استخدامه رسميًا منذ سنوات، فإن سقوطه المفاجئ أعاد فتح ملف المنشآت المتهالكة والبنية التحتية التي تنتظر التطوير.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى رصد الوحدة المحلية لحالة الكوبري خلال إحدى الجولات، قبل أن تنهار الطبقة الأولى من الناحية الغربية بشكل مفاجئ، متسببة في سقوط أجزاء خرسانية وتحطم السور الحديدي وهبوط جزء من السقف داخل مياه الترعة.
انهيار الكوبريوسادت حالة من القلق بين الأهالي، خصوصًا أن الانهيار وقع في توقيت كانت المنطقة فيه تشهد مرورًا محدودًا، ما حال دون وقوع إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح.
وعقب الحادث مباشرة، انتقلت قيادات الوحدة المحلية في طما إلى موقع الانهيار، وتم فرض كردون أمني محكم لمنع اقتراب الأهالي من محيط الكوبري، في ظل التخوف من حدوث انهيارات تكميلية نتيجة التشققات الممتدة في الهيكل القديم.
وتم إخطار مديرية الري والإدارة الهندسية لمعاينة الكوبري بشكل عاجل والوقوف على الأسباب الفنية وراء الانهيار.
مصدر مسؤول بالوحدة المحليةوأكد مصدر مسؤول بالوحدة المحلية، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أن الكوبري كان موقوفًا عن الخدمة منذ سنوات: "كان مغلق من فترة طويلة بسبب تهالكه، وضمن خطة للإزالة أو إعادة التأهيل، والحمد لله الانهيار لم يسفر عن إصابات لأن العبور عليه ممنوع أصلًا".
وأضاف أن لجنة هندسية متخصصة بدأت بالفعل إعداد تقرير شامل يحدد طبيعة التلفيات ويقترح الحلول المناسبة، سواء بإزالة بقايا الكوبري بالكامل أو إعادة بنائه ضمن مشروعات التطوير الجارية بالمركز.
كما بدأت أعمال رفع المخلفات من الترعة بالتنسيق مع الجهات المختصة، لمنع أي تأثير على حركة المياه، وتتابع الوحدة المحلية تطورات الموقف لحظة بلحظة، وسط تأكيدات بأن سلامة المواطنين تمثل الأولوية القصوى، وأن أي منشأة تشكل خطورة سيتم التعامل معها بشكل فوري دون انتظار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج الكوبري طما الوحدة المحلیة
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.