وزارة الخارجية تتابع أوضاع الجالية المصرية في مالي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع عن كثب التطورات الجارية وأوضاع الجالية المصرية في مالي.
وتؤكد وزارة الخارجية على ضرورة الالتزام بتعليات وقوانين السلطات في مالي وحمل أوراق الثبوتية والحد من التحركات وعدم السفر من العاصمة للمدن والأقاليم الأخرى، وضرورة توخي الحذر اللازم عند أي تحرك في الوقت الراهن.
وأفادت أنه يمكن الاتصال على الأرقام التالية في حالة وجود حالة طواري، الخط الساخن السفارة جمهورية مصر العربية في مالي يوجد خاصية الواتس اب" 0022382189158، رقم السفارة الأرضي: 0022320223565، الخط الساخن للقطاع القنصلي بوزارة الخارجية يوجد خاصية واتس اب" 00201226858.
وتواصل وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج من خلال السفارة المصرية في باماكو - بذل كافة الجهود لدعم أبناء الجالية المصرية، والقيام بالاتصالات اللازمة مع السلطات المعنية بجمهورية مالي، المتابعة أوضاعهم والتعامل السريع معها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المصريين بالخارج سفارة جمهورية مصر العربية جمهورية مصر العربية وزارة الخارجية المصرية شئون المصريين بالخارج الخارجية المصرية الجالية المصرية وزارة الخارجیة فی مالی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟