أوضحت المحامية شيخة السبيعي في تصريح صحفي أن التسليم الطوعي يمثل مساراً نظامياً معتمداً في نظام مكافحة المخدرات، ويحمل أثراً مباشراً على المركز القانوني للمتعاطي، وذلك بخلاف حالات القبض والضبط.
وقالت السبيعي في نصيحة وجهتها لمدمني المخدرات وذويهم، إن التسليم الطوعي يعني: مبادرة الشخص المتعاطي بنفسه أو قيام أحد أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية بإحضاره إلى الجهات المختصة قبل أن يتم ضبطه أو ضبط المواد بحوزته، مؤكدةً أن هناك فرقاً نظامياً واضحاً بين التسليم الطوعي والقبض بضبطه.


أخبار متعلقة تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في مواطنين لاستهدافهما دور العبادة والمقار الأمنيةعاجل ”النقل" تُلزم لجان المخالفات بقواعد جديدة.. 30 يوماً لإصدار القراروأكدت السبيعي أن النظام السعودي منح مخرجاً آمناً للأسرة والمتعاطي الراغب بالعلاج، مشيرةً إلى أن النظام لم يُغلق الباب أمام المبادرة، بل نص صراحة على ذلك.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مختصة: التسليم الطوعي لمتعاطي المخدرات يوقف إقامة الدعوى الجنائيةمسار علاجيوقالت: نصّت المادة (42) من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية على الآتي: "لا تُقام الدعوى بسبب تعاطي أو استعمال أو إدمان المخدرات أو المؤثرات العقلية بحق مرتكب أحد هذه الأفعال إذا تقدم بنفسه أو أحد أصوله أو فروعه أو زوجه أو أحد أقاربه طالباً علاجه.”
وأضافت السبيعي، أن هذا النص يُبيّن بوضوح الأثر النظامي للتسليم الطوعي وأنه يسقط إقامة الدعوى الجنائية، شرط أن تتم المبادرة قبل الضبط، وأن يتم التوجه الرسمي للجهات المختصة طالبي العلاج.
واختتمت السبيعي بأن المبادرة بالتسليم ليست اعترافاً ضد النفس، بل هي مسار نظامي يحول الحالة من مسار جنائي إلى مسار علاجي وتأهيلي يحفظ الحقوق ويحقق المصلحة الوقائية للمجتمع والأسرة في آن واحد.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الرياض المواد المخدرة المخدرات مكافحة المخدرات الدعوى الجنائية

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • العاصمة.. الإطاحة بعصابة إجرامية مختصة في التزوير
  • فلوريدا تقاضي أوبن إيه آي بتهمة تعريض شات جي بي تي الأطفال للخطر
  • ضبط 845 ألف قرص إمفيتامين بالشرقية
  • ضبط 845.087 قرصًا من الإمفيتامين المخدر بالمنطقة الشرقية
  • لكل زمان بلعمه: المفكر المحصّن وتراجيديا السقوط الطوعي
  • 7 يوليو.. نظر دعوى حبس أحمد عز لاتهامه بالامتناع عن سداد 570 ألف جنيه نفقة خادم
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات