توقيع اتفاقية مشروع تطوير طريق الموج بأكثر من 44 مليون ريال
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
وقّعت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مع شركة "ستراباك عمان" اليوم اتفاقية تنفيذ مشروع تطوير طريق الموج والجزء المرتبط به من طريق 18 نوفمبر، وذلك بحضور معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط ومعالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ووقع الاتفاقية من جانب الوزارة سعادة خميس الشماخي وكيل الوزارة مع حامد اليافعي الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك في القاعة المدرجة بديوان عام الوزارة، وتبلغ القيمة الإجمالية للمشروع أكثر من 44 مليونا و900 ألف ريال عماني.
واستعرضت هاجر المنذرية مديرة المشروع نطاق العمل، مشيرةً إلى أن مشروع تطوير طريق الموج والجزء المرتبط به من طريق 18 نوفمبر يهدف إلى رفع كفاءة الحركة المرورية وتحسين الانسيابية، إلى جانب تعزيز الحركة التجارية والاقتصادية والسياحية في المنطقة، موضحةً أن المشروع، الذي أُسند تنفيذه إلى شركة "ستراباك عمان" عمان لمدة 30 شهرًا بالإضافة إلى شهرين لأعمال التجهيز، يشمل توسعة طريق 18 نوفمبر بإضافة حارة ثالثة من بعد تقاطع المطار حتى دوار الإشراق، وتطوير دوار الموج إلى تقاطع بإشارات ضوئية رباعية، وإنشاء جسر علوي على تقاطع الموج يضم حارتين في كل اتجاه للمتجهين إلى دوار الإشراق، إضافة إلى تطوير دوار الإشراق ليصبح تقاطع بإشارات ضوئية مع توفير حرية الحركة نحو شاطئ الحيل، وإنشاء طرق خدمة بين تقاطع الموج ودوار الإشراق، وتوسعة طريق الخدمة من دوار الإشراق حتى التقاطع المحاذي للطريق العام، إلى جانب إنشاء معابر سفلية على طريق 18 نوفمبر للمتجهين نحو طريق البهجة، وإضافة حارة ثالثة من تقاطع الموج إلى دوار البهجة، وتطوير دوار البهجة ليصبح معبرًا سفليًا مع دوار علوي يواكب التوسع العمراني وحركة المرور المتزايدة.
وأوضح المهندس حامد عبدالقوي اليافعي أن التحدي الأكبر لمشروع تطوير طريق الموج يتمثل في إدارة حركة المرور أثناء التنفيذ نظراً للكثافة المرورية العالية في المنطقة، مؤكداً أن العمل سيكون مزعجا للمستخدمين مؤقتًا لكنه ضروري لضمان الانسيابية المستقبلية. وأضاف أن هناك تحديا فنيا آخر يتعلق بتنفيذ الأنفاق في مناطق السبخة ذات منسوب المياه المرتفع، ما يستدعي حلول هندسية متقدمة وتقنيات خاصة لضمان جودة التنفيذ واستدامة الطريق.
وأكد سعادة خميس بن محمد الشماخي، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، أن مشروع تطوير طريق الموج والجزء المرتبط به من طريق 18 نوفمبر يمثل أحد المشاريع الحيوية التي تنفذها الوزارة في إطار خطتها لرفع كفاءة شبكة الطرق في محافظة مسقط، ومعالجة تحديات الازدحام المروري في عدد من المواقع الحيوية بالعاصمة، مشيرًا إلى أن المشروع يأتي استجابةً للنمو العمراني والتجاري الكبير الذي تشهده منطقة الموج والمناطق المجاورة لها.
وأوضح سعادته أن منطقة الموج والطرق المحيطة بها تُعد من أبرز النقاط المرورية التي تشهد ازدحام متكرر، سواء في طريق 18 نوفمبر أو الطرق المتفرعة منه والمؤدية إلى دوار الإشراق ومنطقة الحيل ودوار الموالح ومنطقة البهجة، مضيفا أن الوزارة عملت على إعادة تصميم المشروع بشكل متكامل لتقديم حلول جذرية تراعي توزيع الحركة المرورية وتمنع انتقال الازدحام من نقطة إلى أخرى.
وبيّن سعادته أن الفريق الفني في الوزارة أعد نموذجًا متكاملًا لمحاكاة الحركة المرورية في المنطقة، وجرى بناء عدة سيناريوهات وفق الكثافة الحالية والمتوقعة للحركة، لتحديد الحلول المثلى، مضيفًا أن تلك الدراسات قادت إلى اعتماد تصميم هندسي جديد يتضمن إنشاء نفق أرضي في دوار الموج باتجاه هيئة الطيران المدني والموج والبهجة، مع إنشاء دوار علوي فوق النفق لتوزيع الحركة المحلية وضمان انسيابية المركبات في مختلف الاتجاهات.
وأوضح أن تنفيذ المشروع سيبدأ التجهيز له في غضون شهرين عبر شركة ستراباك عمان، لافتًا إلى أن مدة التنفيذ تبلغ 30 شهرًا ليصل إجمالي المدة إلى 32 شهرًا، متوقعًا أن يتم الانتهاء من المشروع في منتصف عام ٢٠٢٨، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل بشكل متوازي مع المقاول لتسريع بدء الأعمال الميدانية.
وبيّن سعادته أن خطة التنفيذ ستتبع منهجية واضحة تقوم على فتح أجزاء من الطريق فور إنجازها لتخفيف الأثر على الحركة المرورية، مؤكدًا أن الوزارة تعي أن التحدي الأكبر في مثل هذه المشاريع داخل المدن لا يكمن في أعمال الإنشاء ذاتها، بل في إدارة المرور أثناء التنفيذ.
وقال سعادته إن "التحدي الحقيقي في المشروع هو إدارة المرور وليس في الإنشاء، فالمقاول يمتلك الخبرة الكافية لتنفيذ المشاريع الكبرى، لكننا نركز على تقليل التأثير على المستخدمين من خلال خطة إدارة مرور مرنة وفعالة".
وفيما يتعلق بخطط التحويلات المرورية، أوضح سعادته أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية على تنفيذ تحويلات مدروسة لضمان استمرارية الحركة دون إغلاق تام للطريق، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال ستنفذ خلال فترات انخفاض الحركة المرورية لتقليل التأثير على مستخدمي الطريق، وأن التحويلات ستعلن للجمهور بوضوح في حينها.
وفيما يخص ضمان سلامة الطريق بعد التنفيذ، أوضح سعادته إن جميع التصاميم تتوافق مع دليل تصميم الطرق المعتمد بمرسوم سلطاني، مؤكدًا أن المشروع سيتضمن حلولا متقدمة لتصريف مياه الأمطار، خصوصًا في مناطق الأنفاق لضمان عدم تجمع المياه، كما سيراعى في التصاميم الموقع الجغرافي الحساس للمنطقة القريبة من المطار والمناطق الساحلية.
وحول استخدام التقنيات الحديثة، أوضح سعادة الشماخي أن المشروع سيتضمن إدخال أنظمة إدارة مرورية ذكية، مثل الشاشات الإلكترونية التي تزود السائقين بمعلومات عن حركة السير والازدحامات، بما يساهم في تحسين الانسيابية وتقليل الازدحام، كما ستُستخدم تقنيات حديثة في تدوير الأسفلت، وتعزيز متانة طبقات الرصف باستخدام شبكات تحتية خاصة تمنع التشققات الناتجة عن الأوزان العالية.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءتها، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتسهيل حركة النقل والخدمات اللوجستية في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الحرکة المروریة أن المشروع أن الوزارة سعادته أن ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
«الأوقاف» تصرف 14 مليون جنيه إعانات وقروضًا حسنة للعاملين قبل عيد الأضحى
واصلت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، جهودها في مجال الرعاية الاجتماعية للعاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، حيث جرى من خلال الإدارة العامة للبر تقديم إعانات مادية وقروض حسنة دون أي مصروفات إدارية أو أعباء مالية على المستفيدين، بقيمة تقارب 14 مليون جنيه، استفاد منها 1543 من العاملين، وذلك قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وفي خطوة غير مسبوقة، جرى صرف القروض الحسنة والإعانات المالية للمستحقين قبل عيد الأضحى المبارك، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن العاملين وأسرهم قبل هذه المناسبة المباركة، ويأتي ذلك في إطار اهتمام الوزارة بدعم الفئات الأولى بالرعاية من أبناء الوزارة، ومنهم المرأة المعيلة، وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية، وذوو الهمم، وحالات الزواج الحديثة، والعاملون بالمحافظات الحدودية، ومن تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش، إلى جانب دعم منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم، وتوفير الدعم المادي للأئمة خلال فترات التدريب.
وفي مجال القرض الحسن، بلغ عدد المستفيدين 518 مستفيدًا بقيمة 10 ملايين جنيه، من بينهم 65 سيدة بقيمة 1 مليون و160 ألف جنيه، و44 من أصحاب الأمراض المزمنة بقيمة 880 ألف جنيه، و104 من ذوي الهمم بقيمة 2 مليون و80 ألف جنيه، و37 حالة زواج حديثة بقيمة 740 ألف جنيه، كما استفاد 65 من أبناء مديريات الأوقاف بالمحافظات الحدودية من قروض حسنة بقيمة 1 مليون و250 ألف جنيه، إضافة إلى 113 من العاملين الذين تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش بقيمة 1 مليون و130 ألف جنيه، وفاءً لعطائهم وتقديرًا لجهودهم.
الإعانات والدعم المادي
وفي مجال الإعانات والدعم المادي، جرى سداد مديونيات وأقساط متبقية على 15 من الحاصلين على القرض الحسن الذين توفاهم الله، بقيمة 53 ألفًا و769 جنيهًا، بما يخفف الأعباء عن ورثتهم الشرعيين، كما استفاد 750 من منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم من دعم مالي بقيمة 750 ألف جنيه، وذلك في إطار الدعم السنوي الذي تقدمه الوزارة للنقابة والبالغ 3 ملايين جنيه.
وشملت أوجه الدعم تقديم مساعدة مالية بقيمة 25 ألف جنيه لأحد أبناء الوزارة لمواجهة ظروف مرضية لأحد أفراد أسرته، ومساعدة مالية بقيمة 5 آلاف جنيه لأحد المواطنين للمساهمة في تخفيف أعباء المعيشة، وفي إطار رعاية الأئمة المتدربين، استفاد 259 من أئمة دفعة الإمام حسن العطار من الدعم المادي المخصص لهم خلال فترة التدريب لمدة ستة أشهر، بقيمة 3 ملايين و108 آلاف جنيه، بواقع 518 ألف جنيه شهريًا.
ويُنفذ هذا البرنامج الاجتماعي من خلال الإدارة العامة للبر وفق الضوابط المنظمة وآليات الاستحقاق المعتمدة، وتحت الإشراف والتنفيذ المباشر للإدارة العامة للبر، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أهدافه الاجتماعية، وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على توسيع مظلة الرعاية الاجتماعية للعاملين بها والجهات التابعة لها، بما يسهم في دعمهم ومساندتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بالاهتمام بأبناء الوزارة ورعاية الفئات الأولى بالدعم والرعاية.