كسلا تسير قافلة غذائية وايوائية للشمالية دعما لنازحي الفاشر
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
سيرت منظمة الرعاية بولاية كسلا بالتعاون مع جمعية الرحمة العالمية بدولة الكويت قافلة دعم واسناد لنازحي الفاشر بالولاية الشمالية والتي تحتوي على (2000) سلة غذائية و مواد ايواء، بحضور نائب والي كسلا وزير التنمية الاجتماعية الأستاذ عمر عثمان ادم وعدد من قيادات حكومة الولاية و الأجهزة الأمنية والشرطية .
وأوضح المهندس محمد عبيد مدير منظمة الرعاية بان القافلة تم اعدادها بتبرع من جمعية الرحمة العالمية الكويتية وتستهدف دعم النازحين من مدينة الفاشر إلى الولاية الشمالية بمنطقة الدبة .
وقال إن القافلة تعبر عن تضامن اهل كسلا مع اخوتهم في دارفور وتحتوي على مواد غذائية ومواد ايوائية لمساعدة النازحين من الفاشر إلى الولاية الشمالية .
وكشف عن سعي المنظمة على استقطاب المزيد من الدعم لمقابلة الحوجة الكبيرة بسبب العدوان الغاشم الذي تعرض له المدنيين بالفاشر .
وشكر عبيد الأخوة الكويتين على هذا الدعم الذي يعبر عن تواصل واخاء بين الشعوب كما شكر حكومة الولاية ودعمها لجهود المنظمات وتذليل الصعاب.
واشار مفوض العون الإنساني الأستاذ إدريس علي محمد إلى تفاعل المنظمات والعمل على اعداد قوافل لدعم اخوتهم النازحين من فاشر السلطان، مبينا ان هذه القافلة تعتبر الأولى على مستوى ولايات السودان وتأتي استجابة للتداعي واسناد النازحين بالولاية الشمالية وانها تحتوي على سلال غذائية بجانب مواشي لدعم التكايا . واشاد إدريس بجهود المنظمات في دعم النازحين .
واعرب وزير التربية والتوجيه رئيس اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار بالولاية الأستاذ عثمان عمر عثمان عن تقديره لجهود الخيرين من دولة الكويت..
وقال ان تسيير القافلة يعتبر احد مشروعات الإسناد من ولاية كسلا لدعم النازحين بالولاية الشمالية التي اسقبلت المتأثرين من الحرب من الفاشر، متمنيا ان تسهم هذه القافلة في توفير المطلوبات لمراكز الإيواء.
وشكر نائب الوالي حكومة وشعب الكويت لدعمهم المتواصل ومبادرة جمعية الرحمة العالمية التي بادرت بتسير هذه القافلة من كسلا الى الولاية الشمالية لدعم اهل الفاشر الذين نزحوا بسبب الحرب اللعينة التي شنتها المليشا المتمردة .
وأضاف درجت دولة الكويت عبر جمعية الرحمة تقديم الدعم السخي واغاثة النازحين لاكثر من عامين.
واشاد عمر بجميع المنظمات التي جعلت من أولوياتها دعم النازحين وايوائهم، متمنيا التوفيق لكافة الشركاء من المنظمات والخيرين لدعم جهود العون الإنساني.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الولایة الشمالیة جمعیة الرحمة دعم النازحین
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة