تقرير حقوقي: جماعة الحوثي ارتكبت 1241 انتهاكاً في الشهرين الماضيين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، عن توثيقها1241 انتهاكاً ارتكبتها جماعة الحوثي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، في محافظات (تعز والحديدة وإب والضالع وصنعاء والجوف وحجة وصعدة وذمار).
وقالت الشبكة في تقرير لها بعنوان (الإرهاب الحوثي يقتل اليمنيين) "إن الانتهاكات توزعت بين 32 حالة قتل بينهم 7 أطفال، و5 نساء، و27 حالة إصابة بينهم 9 أطفال، و8 نساء".
وأوضحت الشبكة أن جماعة الحوثي اختطفت 815 مدنياً منهم 613 خلال شهر سبتمبر وغالبيتهم من المحتفلين بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، و202 حالة اختطاف خلال شهر أكتوبر، وشملت نساء، وأطفال، ومسنين، وتربويين، وأكاديميين، وأطباء، وفلاحين، ونشطاء، وقضاة، ومحامين، وتجار.
وأشارت إلى أن أغلب جرائم الاعتقال والاختطاف تمت في الخطوط العامة ووسائل المواصلات ومن المنازل والأسواق العامة والمساجد ومن مقرات العمل حيث يتم ايقافهم وتقييدهم بالقيود (الكلبشات) وعصب أعينهم ونقلهم على متن أطقم ومصفحات عسكرية الى مراكز الاعتقال بحيث لا يستطيعون معرفة أو تحديد مواقع اعتقالهم.
وأضافت: "يوجد في المعتقلات الحوثية أشخاص مسنون تتجاوز أعمارهم الـ 60 عاما، وأطفال يافعون لا يتجاوز أعمارهم الـ 14 عاما ولا يجدون أبسط المعاملات الإنسانية ولا أدنى الخصوصيات العمرية، ويتعرض كثير منهم للضرب والتعذيب والإهانة اثناء التحقيق معهم، وقد توفي بعضهم تحت التعذيب".
وأكدت الشبكة توثيقها (17) حكماً بالإعدام أصدرتها جماعة الحوثي بحق مختطفين، كما وثقت أكثر من (39) حالة اعتداء على الأعيان المدنية، وتوثيق (27) حالة مداهمة ونهب لمنازل المواطنين، ورصد تضرر (19) مركبة خاصة بالمواطنين نتيجة الألغام الأرضية التي زرعتها مليشيا الحوثي.
وقالت الشبكة إن فريقها الميداني سجل (12) حالة اعتداء على دور عبادة ومقرات علمية خلال الشهرين الماضية، من بينها جامع السنة في سعوان والذي تم تهجير طلاب واعتقال (18) شخصاً منهم تم ايقافهم في مديرية يريم واعتقالهم واقتيادهم الى جهات مجهولة.
وبيّن التقرير أن الفريق الميداني للشبكة وثق إغلاق (36) محلاً تجارياً و (7) حالات إغلاق دور عبادة و (9) حالات اغلاق مدارس خاصة وفصل (218) تربوياً.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: صنعاء اليمن مليشيا الحوثي اختطاف انتهاكات جماعة الحوثی
إقرأ أيضاً:
تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
توقع تقرير أمريكي أن تؤدي وفرة البيانات المتاحة، لإتاحة المجال أمام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تحسين النماذج الاقتصادية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية صنع السياسات الاقتصادية أكثر دقة، لا سيما بالنسبة للبنوك المركزية، من خلال توفير بيانات فورية وتحسين النماذج الاقتصادية".
وأضافت "لعقود، اتخذت مؤسسات مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قرارات بالغة الأهمية، رفعاً أو خفضاً لأسعار الفائدة، بناء على معلومات غير مكتملة ومتأخرة في كثير من الأحيان".
وبحسب الصحيفة "يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بتحقيق أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار، لكن قراءات التضخم تصل بعد أسابيع، وتُراجع إحصاءات التوظيف بعد أشهر، وهذا يجعل صانعي السياسات يعملون في عالم من عدم اليقين، ويفسرون إشارات غير دقيقة ويستخدمون نماذج تعاني من نقص في المعلومات الآنية، والنتيجة هي أن البنوك المركزية أحياناً تتأخر كثيراً في رفع أو خفض أسعار الفائدة في مواجهة تغيرات الأسعار في الاقتصاد".
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟ - موقع 24نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على تغيير ذلك.
وقالت: "ستتمكن الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من معالجة وتحديث مجموعات بيانات ضخمة باستمرار، بدءاً من أسعار المستهلكين وتسويات الأجور، وصولًا إلى المعاملات المالية ونشاط سلاسل التوريد".
وأضافت: "سيتيح ذلك لصناع السياسات مراقبة الديناميكيات الاقتصادية لحظة بلحظة بدلًا من انتظارها لفترة طويلة بعد وقوعها. عملياً، قد يُحدث هذا تحولًا جوهرياً، نحو الأفضل، في قرارات السياسة المتخذة".
وأشارت إلى أن ذلك يوفر بيانات آنية، إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي تحسين نماذج البنوك المركزية بشكل كبير لفهم كيفية عمل الاقتصاد والعلاقات المعقدة بين المتغيرات الاقتصادية.
وقالت: "يُمكن للتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي إظهار تأثير زيادة سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على النمو والأسعار والتضخم، وتأثير ذلك على الاقتصاد بشكل عام، بسرعة ودقة أكبر، وقد أشار بنك إنجلترا إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُدخل تغييرات جوهرية على طريقة استخدام البيانات، وقد زاد بالفعل بشكل كبير من حجم وتعقيد النماذج التي يستخدمها".
وتضيف "مع ذلك، قد تتجاوز آثار الذكاء الاصطناعي على علم الاقتصاد مجرد صنع السياسات".
وتوقعت الصيفة أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في علم الاقتصاد نفسه، إذ أن قدرته على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات قد تُقلل، أو حتى تُلغي في بعض الحالات، حاجة الاقتصاديين إلى وضع افتراضات حول الأفراد أو الشركات أو الأسواق عند نمذجة الاقتصاد.600 مليار دولار استثمارات متوقعة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026 - موقع 24تتجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى ضخ أكثر من 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وحده.
وأكدت أن الذكاء الاصطناعي قد يُتيح جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات حول منفعة الأفراد وعملية اتخاذ القرارات، لم تكن لتُتصور من قبل، مضيفة "بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الاقتصاديون من محاكاة النظام الاقتصادي المعقد بدقة متناهية، بدلاً من الاعتماد على متوسطات السكان أو الفئات العمرية، أو البيانات المُستنبطة من عينات أصغر".
وتابعت: "سيمكن هذا الاقتصاديين من رصد المخاطر الناشئة بسرعة ودقة أكبر، وبدرجة لم تكن متاحة لهم من قبل".