قرار جديد ضد ممرضة اشعلت النيران عمدًا في 7 غرف رعاية بمستشفى حلوان
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
اجلت محكمة جنايات 15 مايو، محاكمة أضرمت النيران عمدًا داخل سبع غرف رعاية مركزة بمستشفى حلوان العام، لجلسة 13 نوفمبر لسماع أقوال الشهود.
ممرضة اشعلت النيران عمدًا في 7 غرف رعاية بمستشفى حلوانوحددت جهات التحقيقات الدائرة 4 بمحكمة جنايات 15 مايو لنظر القضية التي حملت الرقم 33 لسنة 2025 حصر تحقيق حلوان الكلية، والمقيدة برقم 1893 لسنة 2025 كلي حلوان، وأُجريت التحقيقات فيها تحت إشراف المستشار هشام رأفت، المحامي العام الأول لنيابة حلوان الكلية.
وأكدت الممرضة المتهمة خلال تحقيقات النيابة، أنها لم تكن تنوي إلحاق الأذى بأي شخص، وأضافت: "في تلك اللحظة، كنت أرغب في رؤية النيران تشتعل وأنا أشاهد وأشعر بمشاعر الرعب في نفوس الناس، خاصةً مع تصاعد لهب النيران".
وكشفت التحقيقات عن أن الممرضة استخدمت قداحة صغيرة وفنارًا طبيًا مبللًا بالكحول لإشعال النيران داخل غرف المستشفى، واحدة تلو الأخرى، حيث كانت في نوبة العمل الخاصة بها أثناء وقوع الحادث، وثبت من المستندات الإدارية المرفقة في القضية أن المتهمة كانت جزءًا من فريق التمريض في قسم الباطنة وقت وقوع الحريق.
ترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بمديرية أمن القاهرة بلاغ عاجل من إدارة مستشفى حلوان العام، يفيد باندلاع حريق محدود داخل قسم الرعاية المركزة بالمستشفى.
وانتقلت قوات الإطفاء والإنقاذ مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، كما تم فرض كردون أمني واسع بمحيط المستشفى، وتخصيص مسارات إخلاء لتأمين نقل المرضى إلى مناطق آمنة داخل المبنى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممرضة مستشفى حلوان حريق رعاية مركزة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.