البديوي: استضافة المملكة لأعمال «الأمم المتحدة للسياحة» تعكس مبادراتها في تعزيز العمل الدولي المشترك
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
شارك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، اليوم، بالافتتاح الرسمي للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، تحت شعار «السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.. إعادة تعريف المستقبل»، الذي تستضيفه المملكة ممثلةً بوزارة السياحة، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمختصين من مختلف دول العالم.
وأكد الأمين العام أن استضافة المملكة العربية السعودية لأعمال الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة تعكس مبادراتها النوعية في تعزيز العمل الدولي المشترك، وترسيخ منظومة سياحية أكثر ازدهارًا واستدامة، مشيدًا بما تتضمنه الدورة من فعاليات وأنشطة تسهم في تبادل الخبرات في مجال السياحة.
وأوضح أن دول مجلس التعاون تولي اهتمامًا كبيرًا بالسياحة والقطاعات المرتبطة بها، بوصفها رافدًا محوريًا للنمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، وحرصها المستمر على تطوير بنية تحتية متقدمة، ورفع جودة الخدمات بالقطاع السياحي بما يواكب التحولات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي، ويسهم في ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً.
أخبار السعوديةمنظمة الأمم المتحدة للسياحةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية منظمة الأمم المتحدة للسياحة أخر اخبار السعودية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيسا لدورتها الـ81 للفترة 2026–2027.
وحصل خليل الرحمن على 99 صوتا من أصل 190 صوتا.
وشدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في النزاعات والحروب.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.