تكريم رئيس البورصة المصرية في الملتقى السنوي للتأمين وإعادة التأمين
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تم تكريم الدكتور إسلام عزام - رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، خلال فعاليات الملتقى السنوي السابع للتأمين وإعادة التأمين الذي يعقد بمدينة شرم الشيخ في الفترة من ٨ إلى ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥، بمشاركة واسعة من قيادات المؤسسات المالية وشركات التأمين وإعادة التأمين، وممثلي الجهات التنظيمية والرقابية.
وجاء هذا التكريم تقديرًا للدور الذي قام به الدكتور إسلام عزام في دعم وتطوير قطاع التأمين وتعزيز التكامل بين القطاعات المالية غير المصرفية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة المالية وتنمية السوق المصرية.
وأعرب الدكتور عزام عن شكره وتقديره لاتحاد شركات التأمين المصرية وللقائمين على تنظيم الملتقى على هذا التكريم، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات المالية في جميع القطاعات لدعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الاستثمارات إلى السوق المصرية.
وقد شهدت الجلسة الافتتاحية للملتقى حضورًا رفيع المستوى من قيادات ورؤساء المؤسسات المالية وشركات التأمين وإعادة التأمين، في تأكيد على أهمية الحوار المشترك والتكامل بين مختلف أطراف المنظومة المالية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البورصة المؤسسات المالية شركات التأمين إعادة التأمين المؤسسات المالیة وإعادة التأمین
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".