قبيلة القراميش في مأرب تعلن النفير العام والجهوزية للتصدي لمؤامرات الأعداء
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
احتشد أبناء قبيلة القراميش بمحافظة مأرب، في وقفة قبلية مسلحة اليوم، وفاءً لدماء الشهداء وثباتا على الموقف والتأكيد على الاستمرار في التعبئة لمواجهة الأعداء.
وأكد أبناء القراميش خلال الوقفة القبلية تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، المضي على درب شهداء الوطن في الدفاع عن الدين والأرض والعرض والسيادة ونصرة قضايا الأمة، وكذا دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي في حال نكث بوعده ونقض الاتفاق.
وجددوا العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بالثبات على طريق الجهاد، والمضي على درب الشهداء العظماء الذين بذلوا أرواحهم في المعركة المقدسة.
وأعلن أبناء القراميش جهوزيتهم العالية لمواجهة مؤامرات الأعداء التي تستهدف الوطن ومقدسات الأمة.. محذرين العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواته في المنطقة من أي تصعيد أو محاولة لزعزعة الجبهة الداخلية.
وأكدوا وقوفهم سندًا وعونًا للقيادة وعدم التراجع عن مواجهة كل من يعمل لصالح الأعداء داخليًا وخارجيًا، حتى يتحقق الوعد الإلهي بالنصر.
وخلال الوقفة أشاد مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة أحمد السقاف ومدير مديرية حريب القراميش صادق هيسان، بالمواقف المشرفة لأبناء قبيلة القراميش وحضورهم المشرف في هذه الوقفة التي تعبر عن وفائهم للشهداء واستمرارهم في التعبئة والجهوزية العالية لمواجهة العدو.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، الاستمرار في التعبئة ورفع الجاهزية نصرةً لغزة والأقصى ومواجهة كل مساعي الأعداء ومخططاتهم الرامية لاستباحة المنطقة والأمة.
وأشار إلى أن قبائل القراميش لن تحيد أو تميل عن نهجها حتى يتحقق النصر الموعود بإذن الله.. مؤكدًا الاستمرار في إعداد العدة والتعبئة بوتيرة أكبر وعزم أقوى ورفع الجاهزية لمواجهة مؤامرات الأعداء التي تستهدف الوطن ومقدسات الأمة.
وبارك البيان الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية في ضبط خلايا تجسس تابعة للعدو الصهيوني والأمريكي والسعودي.. داعيا إلى اليقظة العالية والتعاون مع الجهات الأمنية في ضبط خلايا العدو التجسسية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.