باحث سياسي: ملفات اقتصادية وسياسية متعددة على طاولة الرئيسين الأمريكي والسوري
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الباحث السياسي غسان يوسف، إن هناك عدة ملفات اقتصادية وسياسية على طاولة لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع نظيره السوري أحمد الشرع، من أبرزها العقوبات ونظام «سويفت».
وأضاف خلال مداخلة مع «العربية FM» أن هذه العقوبات تمنع انضمام سوريا إلى قانون ونظام «سويفت».
وأشار يوسف إلى أن من ضمن الملفات التي سيبحثها الرئيسان الأمريكي والسوري، هي العلاقات الثنائية وخارطة الإرهاب، وعودة سوريا كدولة فاعلة في المنطقة، بالإضافة إلى اتفاق أمني مع إسرائيل باعتبار تعرض سوريا إلى عدوان إسرائيلي دائم.
ولفت الباحث السياسي إلى أن سوريا ستنضم إلى تحالف محاربة الإرهاب بعد هذه الزيارة، وستواجه التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش.
الباحث السياسي غسان يوسف: ملفات اقتصادية وسياسية على طاولة #الشرع و #ترمب.. أبرزها العقوبات ونظام "سويفت"#نشرة_الأخبار#العربيةFM pic.twitter.com/naetGWCK0P
— FM العربية (@AlarabiyaFm) November 9, 2025 العلاقات الأمريكية السوريةلقاء ترامب والشرعقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: العلاقات الأمريكية السورية لقاء ترامب والشرع
إقرأ أيضاً:
الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
استقبل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، محمد تكالة، اليوم الإثنين الموافق 1 يونيو 2026، نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وبحسب بيان تكالة، تناول اللقاء مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلاد، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز حالة الاستقرار الوطني وترسيخ أسس التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، بما يسهم في دعم مسار التسوية السياسية الشاملة.
كما ناقش الجانبان آليات الدفع بالعملية السياسية نحو مراحل أكثر تقدماً، وصولاً إلى توافق وطني جامع يُفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات وطنية تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء مؤسسات مستقرة وفاعلة، وفق البيان.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويسهم في بلورة حلول واقعية ومستدامة للأزمة السياسية، ترتكز على الأطر الدستورية والقانونية، وتحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وتخدم المصلحة الوطنية العليا، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة بناء الدولة، وفق قوله.