وحدات السكان بالشرقية تواصل جهودها لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الأسرة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الأسرة تأتي في قلب الخطط القومية للتنمية المستدامة، بإعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع قوي ومتماسك، مثمناً دور الدولة بالإهتمام بملف السكان وتنمية الأسرة، من خلال إطلاق الإستراتيجية الوطنية للسكان والتي تستهدف الإرتقاء بجودة حياة المواطن، وتعزيز الوعي الأسري، وحماية الأجيال القادمة من التحديات الإجتماعية والصحية والإقتصادية، التي تضمن تمكين الأسرة المصرية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية.
أضافت المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ أن تضافر الجهود والتنسيق الفعّال والمثمر بين الأجهزة التنفيذية بالمحافظة والجهات المعنية، بما يضمن إزالة المعوقات التي تواجه جهود التنمية، مؤكدة إستمرارعقد الندوات والإجتماعات وإطلاق القوافل الطبية والدينية لتعميق الوعي المجتمعي وتخفيف تداعيات القضية السكانية، بما يعزز هدف الدولة نحو تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين.
وفي سياق متصل، أشارت ريهام رجب مديرة وحدة السكان بالديوان العام، إلى أن وحدات السكان بمختلف مراكز ومدن المحافظة تواصل جهودها في تنفيذ سلسلة من اللقاءات والفعاليات وورش العمل المتنوعة ضمن محاور الإستراتيجية الوطنية والتي تستهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا الصحة الإنجابية، وأهمية تنظيم الأسرة، وتعزيز دور المرأة في حماية الأسرة واستقرارها لافته أن الفعاليات تناولت رسائل توعوية حول الزواج المبكر، وأهمية التعليم للفتيات، والصحة الإنجابية، والزيادة السكانية وتأثيرها على التنمية، إضافة إلى نشر رسائل إعلامية عبر الصفحات الرسمية للوحدات لتعزيز ثقافة المسؤولية السكانية، بالتنسيق مع المديريات الخدمية (التضامن الاجتماعي – الشباب والرياضة – الطب البيطري – الصحة – برنامج مشروعك – جهاز تنمية المشروعات – مكتبة مصر العامة – وحدات تكافؤ الفرص – حماية الطفل – حقوق الإنسان – أيادي مصر – جامعة الزقازيق – فرع ثقافة الشرقية – المجلس القومي للمرأة)،وذلك تحت إشراف وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية للتنمية المستدامة وتنمية الأسرة تمكين الأسرة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.