غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي منذ قليل فندق الإقامة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، متوجهة إلى استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، استعدادًا لخوض مباراة نهائي كأس السوبر المصري أمام الزمالك مساء اليوم الأحد.

وكان الأهلي قد اختتم استعداداته للقاء من خلال المران الختامي الذي أُقيم أمس على ملعب المباراة، حيث ركّز الجهاز الفني خلاله على تنفيذ الجوانب الفنية والخططية في الجزء المتعلق بتدريبات الكرة، بهدف تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة.

ووفقًا لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الفني الذي عُقد أمس بحضور مندوبي الناديين، من المقرر أن يخوض الأهلي اللقاء بالزي الرسمي المكوّن من القميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب الحمراء.

من جانبه، أكد يِيس توروب، المدير الفني للأهلي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس، جاهزية الفريق الكاملة لخوض النهائي، مشيرًا إلى ثقته في قدرات اللاعبين، ومؤكدًا على أهمية الدعم الجماهيري الكبير المنتظَر من مشجعي الأهلي في مدرجات استاد محمد بن زايد.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأهلي الزمالك اون تايم سبورت بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك كأس السوبر المصري أبوظبي الرياضية مباراة الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك مباشر مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك بث مباشر اون سبورت مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك اليوم مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك اليوم مباشر مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك الآن بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك الآن بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك يوتيوب بث مباشر مباراة الأهلي والزمالك يلا شوت مباراة الأهلي والزمالك اليوم مباشر بث مباشر الأهلي والزمالك اليوم بث مباشر الأهلي والزمالك الآن

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح