افتتاح معرض الشهداء والمجسمات في ريف إب
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
افتتح وكيل محافظة إب قاسم المساوى اليوم، معرض الشهداء والمجسمات الذي نظمه مكتب التربية والوحدة التربوية في مديرية ريف إب في إطار الذكرى السنوية للشهيد.
وطاف وكيل المحافظة ومعه نائب مسؤول قطاع التربية والتعليم بالمحافظة محمد المتوكل، ومسؤول الدعم والاسناد العميد إبراهيم الشامي ومدير التربية بالمديرية خالد المليكي بأجنحة وأقسام المعرض الذي احتوى على صور شهداء المديرية والشهداء القادة ورئيس الوزراء ورفاقه الوزراء وكذا مجسمات قادة محور المقاومة والصناعات الحربية، وبعض المعالم الإسلامية، وجرائم العدوان.
وأكد المساوى أن افتتاح معرض الشهداء هو للتذكير بمن بذلوا أرواحهم الطاهرة في الدفاع عن الوطن ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي، لافتا إلى أهمية أخذ الدروس والعبر من هؤلاء العظماء، وتفقد أسرهم على مدار العام وليس في هذه المناسبة فقط.
فيما ذكر مدير التربية المليكي، أن معرض الشهداء احتوى على أكثر من 200 صورة لشهداء المديرية، منوها إلى أن هذا المعرض هو السادس الذي يفتتحه مكتب التربية خلال ستة أعوام متتالية.
وأوضح أن جناح المجسمات من مشاركات طلاب بعض المدارس في المديرية.
إلى ذلك دشن وكيل المحافظة ونائب مدير عام مكتب التربية المسابقة العلمية المنهجية والثقافية لأبناء الشهداء بالمديرية.
حضر افتتاح المعرض رئيس شعبة التعليم بالتربية علي المرتضى ونائب مسؤول قطاع التربية بالمديرية خالد المنصوب، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية والأمنية والتربوية ومدراء المدارس وموظفو مكتب التربية بالمديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مکتب التربیة معرض الشهداء
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.