سواليف:
2026-07-24@09:19:14 GMT

صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (15)

تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT

صورٌ ومشاهد من #غزة بعد إعلان #انتهاء_العدوان (15)

#المستشفيات_العائمة حاجة غزية وقدرة دولية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

خلفت الحرب الإسرائيلية الظالمة على قطاع غزة أكثر من 150 ألف إصابة منظورة، سجلت بعضها ووثقت، وبعضها لم يسجل ولم يوثق، بسبب الغارات والعمليات الحربية التي لا تتوقف، وغياب وسائل النقل والمواصلات، وملاحقة وقصف سيارات الإسعاف المدني وتدميرها وقتل طواقمها، وملاحقة الأطباء والممرضين وكافة العاملين في المجالات الطبية، فلا يتمكن المواطنون بسببها من الوصول إلى المستشفيات المدمرة، ولا إلى المراكز الصحية المعدومة القدرات، ولا يستطيعون تسجيل إصاباتهم وتوثيق حالاتهم، فتراهم يعضون على جراحهم، ويضمدون بالصبر والاحتساب آلامهم، ويكتفون بالعودة إلى خيامهم في مناطق نزوحهم، ينتظرون الفرصة للحصول على الدواء اللازم وترقب الشفاء المستحيل.

مقالات ذات صلة تأكيد المؤكد 2025/11/09

 لم يتمكن أغلب الجرحى والمصابين من تلقي العلاج المطلوب، نظراً لقلة الإمكانيات وتدمير المستشفيات، والحصار المشدد على القطاع، وحرمان سكانه من إدخال المؤن والمساعدات الغذائية والطبية والدوائية، ومنع الفرق الطبية والأطباء المتطوعين من الدخول إلى قطاع غزة، فباتت حالتهم الصحية سيئة، وفرص شفائهم من جراحهم ضئيلة، بسبب انعدام الدواء والرعاية الطبية الضرورية، وبسبب الحصار والتجويع والحرمان ونقص التغذية، إذ لا يجد المواطنون الفلسطينيون عامةً، فضلاً عن الجرحى، ما يحفظ حياتهم، ويقوي أجسادهم، فضلاً عن ترميم صحتهم ومداواة جراحهم.

جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فضلاً عن عددهم الكبير الذي بات يكشف ويسجل، بعد التوقف النسبي في الغارات وإعلان انتهاء الحرب، إلا أن أعدادهم تزداد وحالتهم الصحية تتفاقم وظروفهم تتعقد، وهم أنواعٌ وأصناف وعلى مستوياتٍ مختلفة، فبعض الجرحى والمصابين غير الذين بترت أطرافهم وفقئت عيونهم وشلت حركتهم، حالتهم صعبة بل وميؤوسٌ منها، ولا يرجى شفاؤها في قطاع غزة، حيث يتطلب علاجهم مستشفياتٍ ذات قدراتٍ عالية، وإمكانياتٍ كبيرة، وأطباء مهرة، وتجهيزاتٍ حديثة، وهو ما لا يتوفر في القطاع، الأمر الذي يجعل من موتهم أمراً محتوماً ومصيراً معلوماً.

وفي الوقت نفسه يتعذر خروج الجرحى والمصابين من غزة إلى مصر والعالم الخارجي، لتلقي العلاج في مستشفيات دول العالم المختلفة، بسبب إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر، وبالنظر إلى الكلف العالية “السمسرة” التي يتوجب على ذوي الجرحى والمصابين دفعها لضمان دخولهم الأراضي المصرية، إذ تصل كلفة سفر الشخص الواحد ثمانية آلاف دولار، ومن المعروف أن كل مصاب يصاحبه مرافق يعنى به ويهتم بشؤونه ويقوم على خدمته ومساعدته، وهذا بدوره يلزمه للخروج مرافقاً مبلغ آخر مشابهاً، وهو ما لا يقدر عليه الجرحى جميعهم وذووهم.

أمام هذه العقبات والتحديات، ولمواجهة هذه الكارثة الإنسانية الكبيرة، ولخلق حلولٍ إبداعية لها، نرى وجوب السعي وإقناع الوسطاء الدوليين للضغط على حكومة الكيان الإسرائيلي للموافقة على رسو سفن المستشفيات الدولية العائمة، حيث تبدي العديد من الدول المتميزة في هذا الجانب، استعدادها التام لتسخير قدراتها، وتسيير سفنها الاستشفائية إلى شواطئ قطاع غزة، وقد أبدت بعضها موافقتها على ذلك، ومنها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا وتركيا وروسيا واليونان وماليزيا وغيرها من الدول الأوروبية التي تملك سفناً استشفائية مجهزة، وغنية بالطواقم الطبية والتجهيزات الحديثة والأطباء المهرة المتخصصين في مختلف التخصصات الطبية.

ما إن ترسو هذه المستشفيات على شواطئ قطاع غزة حتى تباشر أعمالها، وتبدأ في استقبال الجرحى والمصابين وعامة المرضى الآخرين، فغرف عملياتها جاهزة، وهي حديثة ومتطورة، وطواقمها مدربة ومؤهلة ولديها الرغبة الذاتية لمساعدة أهل قطاع غزة، وهي ليست في حاجة إلى الربط مع شبكة الكهرباء المتهالكة في قطاع غزة، إذ لديها مولداتها الخاصة، ووقودها الكافي لتشغيلها وضمان عدم انقطاعها، والطمأنينة إلى سلامة تجهيزاتها ومعداتها الطبية المختلفة، وبعضها يرحب بالكفاءات والطاقات الطبية المحلية للاستفادة منها وتخفيف الأعباء وتعجيل النظر في مختلف الحالات.

لعل هذا المشروع هو الأفضل والأنسب للمعالجة الشاملة والكلية والسريعة لجرحى ومرضى ومصابي قطاع غزة، ولا أظنه يحتاج إلى جهدٍ كبيرٍ لإقناع هذه الدول وغيرها، للمشاركة في استنقاذ الفلسطينيين وعلاج المتضررين منهم، ولعل بعض الشخصيات العربية المشهود لها بالصدق والوطنية والغيرة والحمية، جاهزة لأن تسعى على مستوى دول العالم لتحويل الفكرة إلى مشروع عمل حقيقي وفاعل، يخرج قطاع غزة من أزمته الصحية، ويبلسم الجراح، ويعالج المرضى، ويعيد البسمة والأمل إلى قلوبٍ ظن أصاحبها أنها ماتت، وأنها لن تعود تنبض بالحياة من جديد، ويخلق الفرحة والسعادة لدى ذويهم الذين يخشون فقدانهم، ويعيشون على أمل حياتهم.

لعلها توصية جادة إلى المفاوضين الفلسطينيين في القاهرة والدوحة، للعمل على فرض هذا الاقتراح، ووضعه على جدول الأعمال، وإقناع الوسطاء العرب والدوليين بتبنيه والدفاع عنه، وجعله شرطاً أساسياً للدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات، إذ لا يحزن شعبنا اليوم في قطاع غزة، شيئ أكثر من حزنهم على الأسرى والجرحى، فهما جرحان غائران في قلب ووعي أهلنا لا يندملان، فإن كنا عاجزين عن تحقيق حرية الأسرى، فلا نقف مكتوفي الأيدي أمام معاناة وآهات الجرحى.

 يتبع ……

بيروت في 9/11/2025

moustafa.leddawi@gmail.com

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: غزة انتهاء العدوان الجرحى والمصابین قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط

يتزايد اهتمام المواطنين خلال الفترة الحالية بمعرفة موعد انتهاء التقديم على الوحدات البديلة لمستأجري الإيجار القديم، بعد موافقة مجلس الوزراء على مد فترة استقبال طلبات الراغبين في الحصول على وحدات سكنية وغير سكنية بديلة، وهو ما دفع الكثيرين إلى البحث عن آخر موعد للتقديم، وخطوات التسجيل، والشروط المطلوبة، والمستندات الواجب إرفاقها لاستكمال إجراءات الحصول على الوحدة البديلة.

ويأتي قرار مد فترة التقديم في إطار إتاحة فرصة إضافية أمام المواطنين المستحقين لاستكمال إجراءات التسجيل، سواء إلكترونيًا من خلال منصة مصر الرقمية أو بالحضور إلى مكاتب البريد المميكنة المنتشرة على مستوى الجمهورية.

واقرأ أيضًا:رغم مد التقديم على السكن البديل.. احذر ارتكاب هذه الحالات لتجنب الإخلاء بأمر القانونبعد مد المهلة.. ضوابط التقديم على السكن البديل بنظام الإيجار القديملمتضرري الإيجار القديم.. منصة مصر الرقمية تكشف شروط السكن البديلبعد انتهاء مهلة التقديم للحصول على السكن البديل.. برلماني يطالب بفرصة جديدة للمتضررين

متى ينتهي التقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم؟

أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مد فترة التقديم على السكن البديل لأصحاب وحدات الإيجار القديم حتى يوم 12 أكتوبر المقبل، وذلك بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات التي كانت مقررة في 12 يوليو الجاري.

ويمنح هذا القرار المواطنين الراغبين في الاستفادة من الوحدات البديلة وقتًا إضافيًا لاستيفاء جميع الإجراءات والمستندات المطلوبة قبل انتهاء المهلة المحددة.

خطوات التقديم على السكن البديل للإيجار القديم

أتاحت الجهات المختصة أكثر من وسيلة لتقديم طلبات الحصول على الوحدات البديلة، حيث يمكن التقديم إلكترونيًا عبر منصة مصر الرقمية باتباع الخطوات الآتية.

تسجيل الدخول إلى منصة مصر الرقمية.إنشاء حساب باستخدام الرقم القومي.الدخول إلى قسم خدمات السكن البديل.استكمال البيانات المطلوبة.رفع المستندات المطلوبة، وتشمل عقد الإيجار، وبطاقة الرقم القومي، وإثبات الدخل، بصيغة PDF أو في صورة صور واضحة.

كما يمكن للراغبين في التقديم استكمال الإجراءات بصورة يدوية من خلال مكاتب البريد المميكنة المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، عبر «برنامج الوكيل»، وذلك من خلال تعبئة الاستمارة وتسليم الملف والمستندات يدويًا.

ما شروط الحصول على الوحدة البديلة؟

حددت الجهات المختصة مجموعة من الضوابط التي يجب توافرها لقبول طلبات الحصول على السكن البديل، وجاءت الشروط على النحو الآتي.

أن يكون مقدم الطلب مستأجرًا أصليًا لوحدة سكنية أو غير سكنية، أو ممن امتد إليهم عقد الإيجار وفقًا لأحكام القانونين رقمي 49 لسنة 1977 و136 لسنة 1981.أن يكون مقدم الطلب مقيمًا فعليًا بالوحدة المؤجرة، وألا تكون مغلقة لمدة تزيد على سنة قبل التقديم.ألا يكون مقدم الطلب أو زوجه مالكًا لوحدة سكنية أو غير سكنية تصلح للاستخدام في الغرض نفسه داخل جمهورية مصر العربية وقت تقديم الطلب.أن تكون الوحدة المطلوب تخصيصها في المحافظة نفسها التي تقع بها الوحدة الأصلية المطلوب إخلاؤها، وبالغرض نفسه، سواء كان سكنيًا أو غير سكني.يقتصر استحقاق السكن البديل على وحدة واحدة فقط، حتى في حال تعدد من تعاقد أو امتد إليهم عقد الإيجار.تخضع جميع الطلبات لمراجعة دقيقة من الصندوق، ويحق له رفض الطلب في أي مرحلة إذا تبين تقديم بيانات غير صحيحة.الأوراق المطلوبة للتقديم على السكن البديل

يتعين على المتقدمين تجهيز عدد من المستندات الأساسية عند تقديم طلب الحصول على الوحدة البديلة، وتشمل الآتي.

طلب مقدم من المستأجر الأصلي أو ممن امتد إليه عقد الإيجار، وفقًا للنموذج المعد لذلك.صورة من عقد الإيجار الخاص بالمستأجر الأصلي، إلى جانب المستندات التي تثبت استمرار العلاقة الإيجارية لمن امتد إليه عقد الإيجار.إقرار بإخلاء وتسليم العين المستأجرة فور استلام الوحدة المخصصة.صورة بطاقة الرقم القومي للمستأجر الأصلي.صورة شهادات ميلاد الأبناء.صورة من المستندات المثبتة للحالة الاجتماعية.مستندات الحالة الاجتماعية.شهادة وفاة المستأجر الأصلي، إن وجدت.شهادة الخدمات المتكاملة لذوي الهمم في الحالات التي ينطبق عليها ذلك.كيف يمكن استكمال إجراءات التقديم؟

يمكن للمواطنين اختيار الطريقة الأنسب لتقديم طلباتهم، سواء من خلال الخدمات الإلكترونية عبر منصة مصر الرقمية أو من خلال مكاتب البريد المميكنة، مع ضرورة استيفاء جميع البيانات المطلوبة وإرفاق المستندات المحددة حتى يتمكن المختصون من مراجعة الطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

ويستمر استقبال الطلبات حتى انتهاء المهلة الجديدة التي أعلنتها وزارة الإسكان، بما يمنح الراغبين في الحصول على الوحدات البديلة فرصة لاستكمال جميع الإجراءات المطلوبة وفق الضوابط والشروط المعلنة.

طباعة شارك السكن البديل السكن البديل للإيجار القديم التقديم على السكن البديل موعد التقديم على السكن البديل آخر موعد للتقديم على السكن البديل الوحدات البديلة للإيجار القديم شروط السكن البديل شروط التقديم على الوحدات البديلة خطوات التقديم على السكن البديل الأوراق المطلوبة للسكن البديل منصة مصر الرقمية السكن البديل الإيجار القديم 2026 وحدات الإيجار القديم وزارة الإسكان السكن البديل مستندات السكن البديل برنامج الوكيل البريد مكاتب البريد المميكنة وحدات سكنية بديلة تمديد التقديم على السكن البديل السكن البديل لأصحاب الإيجار القديم التقديم على الوحدات البديلة 2026

مقالات مشابهة

  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • ارتفاع الجنيه الذهب مع انتهاء تعاملات اليوم الخميس
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية