الجزيرة:
2026-07-24@00:57:42 GMT

قبل انطلاق كوب 30.. الرياضة في مرمى تغير المناخ

تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT

قبل انطلاق كوب 30.. الرياضة في مرمى تغير المناخ

تستضيف مدينة بيليم البرازيلية، اعتبارا من غد الاثنين وحتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 30)، بمشاركة قادة وخبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تسريع خفض الانبعاثات وتحقيق أهداف اتفاق باريس.

ويأتي المؤتمر في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تأثيرات التغير المناخي على شتى مجالات الحياة، بما في ذلك الرياضة العالمية، التي باتت تشهد توقفات وتأجيلات بسبب العواصف وموجات الحر وارتفاع درجات الحرارة غير المسبوقة.

فيما يلي أبرز الأحداث الرياضية التي تأثرت بتداعيات تغير المناخ خلال عام 2025:

أمطار ملبورن تربك أستراليا المفتوحة (12 يناير/كانون الثاني)

تسببت الأمطار الغزيرة في تأجيل نحو ربع مباريات بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، وسط اندفاع المشجعين لشراء المعاطف والمظلات بعد أن تحولت المدرجات إلى مشهد من الطقس الشتوي القارس.

عواصف وأمطار في كأس العالم للأندية بأميركا (يونيو/حزيران)

تأثرت بطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة بتقلبات جوية حادة، تراوحت بين الحرارة المرتفعة والعواصف الرعدية، وأُجبرت الفرق على مغادرة الملاعب مؤقتا بسبب خطر البرق، منها مباراة الأهلي المصري وبالميراس التي توقفت 50 دقيقة على ملعب "ميتلايف".

وفي أورلاندو، توقفت مباراة بنفيكا وأوكلاند سيتي لساعتين تقريبا، فيما أُرجئت مباراة أولسان هيونداي وصن داونز لأكثر من ساعة، بسبب العواصف.

حرارة قياسية في أوروبا (يونيو ويوليو)

سجلت بطولة ويمبلدون للتنس أعلى درجة حرارة في تاريخ افتتاحها بلغت 32.3 مئوية، فيما اضطر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للسماح للمشجعين بإدخال زجاجات مياه خلال بطولة أوروبا للسيدات في سويسرا بسبب موجة حر تجاوزت 30 مئوية.

وفي الولايات المتحدة، وصف الأرجنتيني إنزو فرنانديز حرارة الملاعب خلال كأس العالم للأندية بأنها "خطيرة للغاية"، مؤكدا أنه شعر بالدوار خلال مباراة تشلسي وفلومينينسي في نيوجيرسي التي أقيمت في حرارة تجاوزت 35 مئوية.

تعديلات في المواعيد لحماية اللاعبين (أغسطس/آب)

قررت رابطة الأندية المصرية المحترفة تأخير انطلاق مباريات الدوري الممتاز لمدة ساعة كاملة خلال أغسطس/آب حفاظا على سلامة اللاعبين والمشجعين، بعد ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.

دراسات وتحذيرات من المستقبل (سبتمبر/أيلول)

حذرت دراسة صادرة عن منظمة فوتبول فور ذا فيوتشر من أن 10 من أصل 16 ملعبا في كأس العالم 2026 بأميركا الشمالية معرضة لظروف "إجهاد حراري شديد"، مما قد يجعل البطولة الأخيرة في المنطقة دون إجراءات عاجلة للتأقلم المناخي.

إعلان

كما اضطرت اللجنة المنظمة لبطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو لتقديم سباقات الماراثون والمشي إلى الساعات الأولى من الصباح بسبب الحرارة والرطوبة المرتفعتين.

الرياح توقف المباريات في أوروبا (أكتوبر/تشرين الأول)

قدّم نادي فينوورد الهولندي موعد مباراته أمام باناثينايكوس في الدوري الأوروبي إلى الساعة 4:30 مساء تحسبا لرياح قوية تجاوزت سرعتها 100 كلم/ساعة، بناء على توصية من السلطات المحلية.

مناخ قاسٍ يهدد تحطيم الأرقام القياسية (أكتوبر)

أظهرت دراسة جديدة قبيل ماراثون نيويورك أن تغير المناخ بات يقلل فرص تحطيم الأرقام القياسية في سباقات الماراثون العالمية، مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في المدن الكبرى مثل برلين ونيويورك.

المناخ يفرض قوانينه

تؤكد هذه الوقائع أن الرياضة لم تعد بعيدة عن تداعيات التغير المناخي، وأن "الملعب" أصبح جزءا من المشهد البيئي العالمي.

ومع اقتراب انطلاق كوب 30، تبدو الحاجة ملحّة لوضع خطط واضحة لحماية الرياضيين والمشجعين، قبل أن يصبح تغير المناخ "الحكم الوحيد" في الملاعب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات تغیر المناخ کأس العالم

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • محمد ثروت يعلن لأول مرة مشاركته في افتتاح المونديال
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • إنجاز تاريخي للتجديف.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع