مباحثات بين جامعتي الريادة وطنطا لتعزيز التكامل في الأنشطة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق لبحث تعزيز التكامل والتعاون المشترك ضمن أنشطة تحالف جامعات إقليم الدلتا.
وحضر اللقاء الدكتور أحمد هلال عميد كلية التربية بجامعة طنطا حيث تم استعراض المجالات ذات الأولوية التي يمكن العمل عليها معاً خلال الفترة المقبلة.
رحب الدكتور محمد حسين خلال اللقاء بالدكتور رضا حجازي في رحاب جامعة طنطا، مؤكداً أن تحقيق الشراكة مع جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، وهي صرح تعليمي متميز يعزز دور الجامعة الريادي في قيادة تحالف جامعات إقليم الدلتا، مضيفاً أن هذا التعاون يهدف إلى تضافر إمكانات المؤسستين لابتكار حلول عملية للتحديات التنموية في الإقليم، والمساهمة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة القائمة على المعرفة والابتكار.
أضاف رئيس جامعة طنطا أن اللقاء ركز على مناقشة آليات تفعيل وتعميق التعاون المشترك بين الجامعتين، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة والمبادرات المقترحة ضمن تحالف جامعات إقليم الدلتا، علاوةً على تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتنسيق الجهود في خدمة المجتمع وتنمية البيئة المحيطة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي ورؤية مصر 2030.
وأعرب الدكتور رضا حجازي عن خالص سعادته بالتواجد في هذا الصرح الأكاديمي العريق، جامعة طنطا، مشيدًا بما تمتلكه من تاريخ علمي مميز وإمكانات بحثية متطورة، موجها الشكر والتقدير لرئيس الجامعة على حسن الاستقبال، مؤكداً على أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية، معربًا عن تطلعه لتعميق أواصر التعاون المشترك والبناء بين جامعة الريادة وجامعة طنطا، لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في مجالات البحث العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية التي تخدم خطط التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الريادة جامعة الريادة طنطا جامعة طنطا رضا حجازي الدكتور رضا حجازى التربية والتعليم محمد حسين جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.