شهد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات أنشطة وورش عمل مبادرة الفيوم تتحدث الموسم الثاني، الذي نظمته إدارة سنورس التعليمية

 تهدف ورش عمل مبادرة الفيوم تتحدث "الموسم الثاني"، للعام الدراسي 2026/2025م إلى تنمية المهارات الطلابية في المجالات الثقافية والأدبية والفنية وربطها بتراث الفيوم ومصر الحضاري.

حضر ورش العمل هشام أبوعوف مدير عام الشئون التنفيذية، ومصطفى مبارك مدير إدارة سنورس التعليمية، والدكتورة سامية عبدالتواب وكيل إدارة سنورس التعليمية، والدكتور محمد صلاح مدير إدارة الأنشطة بالمديرية ، وعدد من القيادات التعليمية ومديري المدارس والطلاب.

شاركت مدارس إدارة سنورس التعليمية، فى فعاليات ورشة العمل الخاصة بمبادرة الفيوم تتحدث فى الموسم الثاني 2026/2025م ، ومنها مدرسة الشهيد عبدالتواب أبوسيف الإعدادية، ومدرسة مجمع سنورس للتعليم الأساسي ، ومدرسة الجلاء (رياض الأطفال) ، ومدرسة الشهيد عبدالله شعبان مرزبان.  

كما شاركت مدرسة الغريب للتعليم الأساسي ، ومدرسة أشرف غانم، ومدرسة أبوشناف، ومدرسة حمادة طنطاوي للغات  وفى  التربية المسرحية  شارك فى ورشة عمل التربية المسرحية مدرسة عثمان بن عفان الإعدادية، ومدرسة حمادة طنطاوي الرسمية، ومدرسة ترسا الإعدادية للبنات، ومدرسة كمال بركات لغات، وشارك فى ورشة عمل المكتبات عدد من المدارس ومنها مدرسة لطفي سليمان الثانوية، ومدرسة حمادة طنطاوي لغات، ومدرسة الغريب ، ومدرسة عثمان بن عفان.  

شهد الدكتور خالد قبيصي عدد من العروض الفنية والأدبية قدمها طلاب مدارس إدارة سنورس التعليمية ، ومنها عرض رياض الأطفال   وعرض الكاراتيه  و عرض رياضي "للبنات"  وإلقاء قصيدة شعرية عن الفيوم  
وقصيدة "في حب مصر"  وعرض مهارات الجمباز.

أكد وكيل الوزارة  أن مبادرة "الفيوم تتحدث" تمثل مساحة واسعة لإبراز مواهب الطلاب في المجالات الثقافية والفنية والرياضية، كما تعكس الوجه الحضاري لمحافظة الفيوم.

كما تضمّن المعرض عددًا من الفقرات الوطنية الهادفة، التي عبّرت عن إبداع وتألق طلاب مدارس الفيوم ، وقد تنوعت العروض ما بين فقرات وأناشيد وطنية تعبّر عن الاعتزاز بالهوية، و لوحات فنية وأعمال يدوية تبرز تاريخ مصر ، وجاءت تلك الفقرات لتؤكد على دور التعليم في ترسيخ الانتماء والفخر بالوطن.

أشاد وكيل الوزارة بمستوى المعرض والعروض المقدمة، ووجّه رسالة شكر وتقدير لفريق الشئون التنفيذية بالمديرية وإدارة غرب الفيوم، مثمنًا الجهد المبذول في إخراج الفعاليات بصورة مشرفة تعكس روح الإبداع والانتماء.

كما أكد الدكتور خالد قبيصي، على أهمية المشاركة الإيجابية والفاعلة في مبادرة "الفيوم تتحدث" – الموسم الثاني 2026، بجميع المدارس على مستوى المحافظة مشيرًا إلى أن المبادرة تُعد منصة متكاملة لإبراز مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، فى جميع المجالات ومنها الأنشطة الفنية مثل الرسم، التصميم، الحرف اليدوية ، والأنشطة الثقافية والتاريخية، و تتناول تراث الفيوم وآثارها ، والأنشطة الرياضية والاجتماعية، والتى تشجع على الروح التنافسية والعمل الجماعي ، والأنشطة المسرحية والأدبية والتى تسلط الضوء على الإبداع في الأداء والتأليف .

1000315248 1000315245 1000315236 1000315239 1000315221 1000315212 1000315218 1000315224 1000315227

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سنورس تعليم الفيوم مبادرة تتحدث الدكتور خالد قبيصي

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • الحج.. مدرسة الروح ووحدة الأمة!
  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
  • 10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطية
  • تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم