خالد الجندي: نتيجة الاستخارة ليست منامًا ولا تؤدى 3 أيام فقط
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن صلاة الاستخارة لا تؤدى ثلاث مرات فقط كما يعتقد البعض، موضحًا أن الاستخارة تستمر إلى أن يتم الأمر أو يتوقف، فهي علاقة بين العبد وربه، وليست محددة بعدد أيام معين.
وأضاف الشيخ خالد الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن نتيجة الاستخارة ليست منامًا أو رؤيا كما يظن كثير من الناس، بل تكون في تيسير الأمر أو صرفه، قائلًا: "ربنا بيوريك نتيجة استخارتك بالفعل، مش في المنام، إنما في تيسير الطريق أو توقفه".
الشيخ خالد الجندي: الإلحاح في الدعاء عبادة عظيمة.. والله يحب سماع تضرع عبده
خالد الجندي: يوجد كتابان غير "اللوح المحفوظ"
خالد الجندي: الله يرصد ما في القلوب قبل الألسنة
خالد الجندي: الله يرصد ما في القلوب قبل الألسنة
وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن الله سبحانه وتعالى يحب تكرار المدح والثناء عليه، موضحًا أن تأخير الإجابة أحيانًا يكون لحكمة إلهية، حتى يكرر العبد الدعاء ويزيد في الثناء على الله، مشيرًا إلى أن "المدح بعد المدح" علامة محبة من الله لعبده.
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن الله يؤخر إجابة الدعاء أحيانًا لتكرار الطلب، وأن هناك رقمًا أو عددًا معينًا — لا يعلمه أحد — عنده يرضى الله فيه عن عبده ويستجيب له، قائلًا: "ما نعرفش هو كام، بس ده العدد المبارك، وربنا بقدرته يستجيب عند رقم معين من الدعاء".
وأوضح الشيخ خالد الجندي أن الأنبياء تعاملوا مع هذا المعنى في علاقتهم بالله، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ حين قال للرجل الذي سأله: «كم أجعل لك من صلاتي؟»، فأجابه النبي: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، حتى قال الرجل: «أجعل لك صلاتي كلها»، فقال ﷺ: «إذاً تُكفى همك ويُغفر ذنبك».
وأكد الشيخ خالد الجندي أن هذا الحديث يُبرز معنى "العدد المبارك" الذي يتحقق عنده القبول والرضا الإلهي، داعيًا المسلمين إلى الإلحاح في الدعاء، والإكثار من الثناء على الله، والثقة بحكمته في توقيت الاستجابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستخارة صلاة الاستخارة خالد الجندي الشيخ خالد الجندي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إجابة الدعاء الدعاء الشیخ خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.