وزير البترول يتقدم بالشكر للمهندس ابراهيم مكي تقديرا لإسهاماته في تطوير صناعة البتروكيماويات
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعرب المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية عن خالص شكره وتقديره للمهندس إبراهيم مكي رئيس الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، عقب صدور قرار بالبدء في تسليم وتسلم مهام رئاسة الشركة مع الكيميائي علاء الدين عبدالفتاح الذي سيشغل المنصب اعتباراً من 1 يناير المقبل.
وثمن الوزير جهود المهندس إبراهيم مكي طوال فترة توليه المسئولية في تحديث الخطة القومية لصناعة البتروكيماويات، وإطلاق حزمة من المشروعات التي تمثل نموذجاً حقيقياً لتعظيم القيمة المضافة وزيادة الإنتاج المحلي، وتسهم في توطين صناعة العديد من المنتجات بدلاً من استيرادها، إلى جانب المشروعات الخضراء ذات المردود البيئي والاقتصادي، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد البناء على ما تحقق من إنجازات واستكمال المشروعات الطموحة.
إسهامات الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات
وأشاد الوزير بإسهامات الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات تحت قيادة المهندس إبراهيم مكي في تطوير وتوسعة المجمعات الصناعية القائمة مثل موبكو و إيلاب والبتروكيماويات المصرية متمنياً له دوام التوفيق في مسيرته المقبلة.
كما تقدم الوزير بالتهنئة إلي الكيميائي علاءالدين عبدالفتاح بمناسبة توليه رئاسة الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات ، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة ، واستكمال خطط التطوير الشاملة لتعظيم الاستفادة من قطاع صناعة البتروكيماويات لزيادة الإنتاج المحلي وإحلال الواردات لتقليل الفاتورة الاستيرادية ، وزيادة الصادرات الخارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول المهندس كريم بدوي الشركة المصرية الشركة المصرية القابضة الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات الكيميائي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.