قيادي بحماة الوطن: مصر تنتظر من أبنائها غدًا موقفًا يليق بتاريخها فالوطن لا يبنيه المتفرجون
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن وأمين الحزب بمدينة الشيخ زايد، أن الانتخابات البرلمانية التي تنطلق غدًا الإثنين تمثل لحظة فارقة في مسار الدولة المصرية الحديثة، مشددًا على أن المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني ليست مجرد حق، بل واجب وطني ومسؤولية أخلاقية تجاه الوطن ومستقبله.
وقال "صالح" إن نزول المصريين إلى صناديق الاقتراع هو الرد العملي الأبلغ على كل من يشكك في وعي هذا الشعب العظيم أو يحاول التقليل من قدرته على حماية مكتسباته، مؤكدًا أن المصريين أثبتوا في كل محطة وطنية أنهم الدرع الواقي للوطن وسنده الحقيقي، وأن المشاركة الواسعة في الانتخابات هي رسالة قوة وإصرار على مواصلة البناء تحت راية الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب برلمانًا وطنيًا قويًا يعبر عن نبض الشارع المصري، ويدافع عن مصالح المواطن، ويواكب مسيرة الدولة في التنمية والإصلاح، مشيرًا إلى أن المشاركة الإيجابية في الانتخابات هي صوت الانتماء وميثاق الشرف لكل مواطن يدرك قيمة وطنه ومكانته.
واختتم "صالح" تصريحه قائلًا: إن مصر تنتظر من أبنائها غدًا موقفًا يليق بتاريخها، فالوطن لا يبنيه المتفرجون، وإنما الرجال الذين يضعون مصلحته فوق كل اعتبار. فلتكن صناديق الاقتراع ساحة جديدة لإثبات أن الشعب المصري كان وما زال حجر الأساس في صون الوطن وصناعة مستقبله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مجدي صالح حزب حماة الوطن الانتخابات البرلمانية انتخابات النواب
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وبرفقته وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والسيد وسام نصر الله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
الدكتور القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبةوقدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويعد من أكبر التجمعات الإنجيلية في العالم.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر إلى أن قداسة البابا تواضروس يعد رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.
البابا تواضروس الثاني: مصر قلب العالم والعلاقات بين المصريين لها جذور عميقةومن جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، لافتًا إلى أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وأنها "مصر قلب العالم" بحكم موقعها في منطقة تتوسط القارات، مشيرًا إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي يوجد علم مستقل يحمل اسمه، وهو علم المصريات (Egyptology)، وأحد فروعه علم القبطيات (Coptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.
ونوه إلى أن مصر تمثل حالة فريدة لا مثيل لها، فهي "شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد"، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم "الحب العملي" الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.
كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز.
وحمل قداسة البابا رئيس الاتحاد المعمداني رسالة مفادها أن مصر بها مجتمع يختلف في صفاته وسماته عن أي مجتمع آخر، وأهم هذه السمات هي الوحدة الوطنية الطبيعية، التي جعلت للعلاقات بين المصريين جذورًا عميقة بفضل ارتباطهم بالأرض والنيل.