هل لها علاقة بكورونا؟.. حسام حسني يكشف عن تفاصيل مهمة للمواطنين عن دور البرد المنتشر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بطب القصر العيني، ومدير مستشفيات جامعة القاهرة، أنه رصدنا خلال الفترة الحالية، زيادة في أعراض الإصابة في الجهاز التنفسي العلوي، ولكن تلك الإصابات لا تمثل خطورة على المريض، خاصة أنه تمثل دور برد منتشر.
وقال حسام حسني، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أن أعراض الإصابة تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة، والتهاب شديد في الحلق، واحتقان في الانف، مؤكدا أن تلك الأعراض تستمر لمدة يومين.
وتابع أستاذ الأمراض الصدرية بطب القصر العيني، ومدير مستشفيات جامعة القاهرة، أنه لا يوجد حالات لالتهابات رئوية أو ضيق في التنفس، مؤكدا أن وزارة الصحة عملت مع الطب الوقائي دراسة بأن الفيروس المنتشر ليس له علاقة بكورونا ولكنها الانفلونزا.
وأشار حسام حسني إلى أنه ننصح المواطنين بالحصول على اللقاح المضاد للانفلونزا، مؤكدا أن اللقاح يقل من حدة الإصابة بالدور، ولكنه لا يمنع الإصابة.
وأستكمل أستاذ الأمراض الصدرية بطب القصر العيني، ومدير مستشفيات جامعة القاهرة تصريحاته قائلا “لا يوجد داعي أن يتم الحصول على المضادات الحيوية ولا يجب الحصول على حقن البرد لانها قد تكون خطيرة على الصحة”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام حسني الأمراض الصدرية القصر العيني الجهاز التنفسي المريض الأمراض الصدریة القصر العینی حسام حسنی
إقرأ أيضاً:
مني مناوي يكشف تفاصيل وثيقة مسربة عن دارفور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن الإدارة الأمريكية طرحت مقترحات لإنهاء الحرب في السودان، مشيرًا إلى تسريب وثيقة منسوبة إلى المبعوث الأمريكي مسعد بولس تتضمن هذه المقترحات.
وأوضح مناوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، أن المعلومات المتداولة بشأن الوثيقة تتراوح بين الشائعات والأنباء الرسمية، لافتًا إلى أنه كان خارج البلاد خلال الفترة التي شهدت اجتماع مجلس الأمن والدفاع، ولذلك لم يكن مطلعًا بشكل مباشر على تفاصيل الوثيقة أو مضمونها.
وأضاف أن ما تم تداوله يشير إلى أن الورقة الأمريكية لا تتطابق مع البنود التي اقترحتها الحكومة السودانية، خصوصًا فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، موضحًا أن الوثيقة المسربة، وفقًا للمعلومات المتاحة، لم تشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق الحيوية، بما في ذلك المدن والطرق الرئيسية.
وأشار حاكم إقليم دارفور إلى أن ما ورد في الوثيقة قد يعكس الموقف الأمريكي، لكنه لا يمثل بالضرورة موقف الحكومة السودانية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أي تحرك سياسي أو دبلوماسي يهدف إلى إنهاء الحرب يُعد خطوة إيجابية، إذا كان من شأنه الوصول إلى اتفاق يحقق مصلحة الشعب السوداني وينهي معاناته.