إعلان نتائج أهلية الاستحقاق لشراء أراضٍ سكنية عبر "منصَّة التوازن العقاري"
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض نتائج الاستحقاق للطلبات المقدمة عبر "منصّة التوازن العقاري"، التي ينتقل المؤهلون فيها إلى المرحلة اللاحقة بالدخول في القرعة على الأراضي المتوفرة هذا العام.
وقد تأهلت طلبات المواطنين المنطبقة عليهم الشروط المعلن عنها سابقًا، وتشمل المتزوجين أو من تتجاوز أعمارهم 25 سنة، بشرط عدم وجود سابق ملكية عقارية أخرى، وألا تقل مدة إقامة المتقدم في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات.
وأوضحت الهيئة أنَّ المتقدمين يمكنهم الاطلاع على نتائج طلباتهم عبر حساباتهم الشخصية في منصة التوازن العقاري، وستصل المؤهلين لدخول القرعة رسائل نصية على هواتفهم المسجلة في المنصة، وسيُمنح المتقدمون غير المؤهلين في هذه المرحلة حق تقديم اعتراضاتهم مع إرفاق المبررات التي تثبت انطباق الشروط عليهم ابتداءً من اليوم 9 نوفمبر حتى تاريخ 8 ديسمبر 2025م، حيث سيُنظر في هذه الاعتراضات من قبل لجنة مشكّلة لهذا الغرض.
كما أعلنت الهيئة أنَّ من تم تأهيلهم في هذه المرحلة ومن ستقبل اعتراضاتهم لاحقًا سيكونون ضمن القائمة المؤهلة لدخول القرعة الإلكترونية لاختيار المستحقين لشراء الأراضي، التي ستُجرى بتاريخ 17 ديسمبر 2025م، وتشرف على تنفيذها لجنة مشكّلة من: وزارة العدل، وأمانة منطقة الرياض، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للعقار، إضافةً للهيئة الملكية لمدينة الرياض.
يُذكر أنَّ الهيئة الملكية لمدينة الرياض كانت قد أطلقت في 11 سبتمبر 2025م "منصَّة التوازن العقاري" (tawazoun.rcrc.gov.sa)؛ إنفاذًا للتوجيهات الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري في مدينة الرياض، ومنها قيام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالعمل على توفير أراضٍ سكنية مخططة ومطورة للمواطنين بعدد ما بين (10,000) إلى (40,000) ألف قطعة سنويًّا خلال السنوات الخمس القادمة، بأسعار لا تتجاوز (1,500) ريال للمتر المربع، وتمثل المنصة قناة رقمية لاستقبال طلبات المواطنين، التي سيتم من خلالها باقي المراحل المتمثلة بإجراءات القرعة الإلكترونية، والبيع على الخارطة.
الهيئة الملكية لمدينة الرياضمنصة التوازن العقاريقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة الملكية لمدينة الرياض منصة التوازن العقاري الهیئة الملکیة لمدینة الریاض التوازن العقاری
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..