الفلكي الشوافي: تلاشي موجة الصقيع وارتفاع درجات الحرارة في هذا الموعد !!
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
يمانيون |
توقع الفلكي عدنان الشوافي أن تشهد موجة الصقيع في اليمن انحسارًا تدريجيًا، استنادًا إلى الخرائط العددية لنماذج الطقس، وأن الوضع سيبدأ في التحسن اعتبارًا من ليلة الاثنين 10 نوفمبر 2025.
وقال الشوافي إن المؤشرات تشير إلى أن الرياح ستسكن، ما يعزز فرص انحسار الصقيع، لكن حذر من أن المزارعين قد يواجهون خطرًا محدودًا إذا كانت السماء صافية، خاصة في المناطق التي تضم مزروعات ضعيفة المقاومة للبرودة.
وأوضح الشوافي أن الليلتين القادمتين، الثلاثاء والأربعاء، ستشهدان تلاشيًا تدريجيًا للموجة الباردة، مع عدم توقع حدوث صقيع في تلك الأيام بإذن الله.
كما أكد أن تلاشي الموجة سيتزامن مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة الصغرى بنحو 2-3 درجات مئوية، مما يخفف من شدة البرودة مقارنة بالأيام الثلاثة السابقة.
وحذر الشوافي من أن الأجواء ستظل باردة في المرتفعات الجبلية خلال الليل والصباح الباكر، مع احتمال أن تكون شديدة البرودة في بعض المناطق.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي