ثمة أسئلة عن تاريخ الجنجويد المستمر مع مستشفيات الولادة والدايات
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ثمة أسئلة عن تاريخ الجنجويد المستمر مع مستشفيات الولادة والدايات:
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، مع اجتياح الفاشر، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 460 شخصًا في مستشفى الولادة السعودي.
هل هذه حرب بين جنرالين؟ هل هذه حرب بين جنجا وجيش اخوان؟
هل الأربعمائة وستون قتيلاً في المستشفى جنود يعملون مع الجنرال برهان؟
أم هل القتلى إخوان مسلمين مشو يلدو في مستشفي الولادة السعودي مستمتعين بامتيازاتهم التاريخية والطبقية والذكورية؟
أم هل هي حرب الجنجويد والغزاة ضد الشعب السوداني داخل غرف النوم ومستشفيات الولادة والقري الوادعة المسالمة؟
وإزاء كانت هي حرب الجنجويد ضد الشعب السوداني، كيف تبرر الحياد بالموقف أو بالكلمة أو بالمساواة الكاذبة بين “طرفي نزاع”؟
معتصم اقرع معتصم اقرع
.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.