هبة يسري تدافع عن دينا الشربيني بعد شائعة ارتباطها بكريم محمود عبدالعزيز
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أبدت المخرجة هبة يسري استياءها من تداول الشائعات التي طالت الفنانة دينا الشربيني خلال الساعات الماضية، بعد تصدرها مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية أخبار غير مؤكدة عن ارتباطها بالفنان كريم محمود عبدالعزيز عقب تداول أنباء عن انفصاله عن زوجته آن الرفاعي.
. نجوم الفن في عزاء والد محمد رمضان
ووجهت هبة يسري رسالة حادة عبر حسابها على فيسبوك، قالت فيها: "يا جماعة كفاية كلام عن دينا الشربيني، ميصحش كده، والله العظيم ده قذف محصنات وعقوبته كبيرة جداً، متستبيحوش الناس كونهم مشاهير، محدش فينا يعرف حاجة، دي أمور شخصية، وأصلاً في الدين لو حد عارف حاجة وشافها بعينه مش المفروض يفضح الموضوع".
وأضافت المخرجة في منشورها: "ولا هو الإيمان والدين في الخمرة وقيم الأسرة وفضح الناس والخوض في أعراضهم مش قيم مجتمعية؟ أي حد بينشر في الموضوع ده بهزار بيعمل حاجة في منتهى الحرمانية وذنبها بيترد، اتقوا الله".
آخر أعمال الفنانة دينا الشربيني كان فيلم "درويش"، الذي شاركت في بطولته إلى جانب الفنان عمرو يوسف وتارا عماد ومصطفى غريب، بمشاركة عدد من النجوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هبة يسري تدافع دينا الشربيني بعد شائعة ارتباطها بكريم محمود عبدالعزيز اتقوا الله الناس دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.