محمد نزال: هذا مصير مقاتلي المقاومة في رفح
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) #محمد_نزال أن مسألة إبعاد مقاتلي #كتائب_القسام من مدينة #رفح إلى خارج قطاع #غزة “غير واردة على الإطلاق”، مؤكدا أن الجهود جارية للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة بالتنسيق مع #الوسطاء الإقليميين والدوليين.
وأضاف نزال، في تصريحاته للجزيرة مباشر، أن #الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي اشتباك قد يحدث في رفح، مشيرا إلى أن “استمرار #التصعيد من جانب الاحتلال قد ينسف الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار”.
ودعا القيادي في حماس الوسطاء إلى التدخل العاجل لإيجاد حل عادل ومنصف لمسألة وجود مقاتلي القسام في رفح، معتبرا أن هذا الملف يحتاج إلى معالجة سياسية مسؤولة تراعي واقع المقاومة على الأرض وحقوق الشعب الفلسطيني.
مقالات ذات صلةوكشف نزال أن الوسطاء يجرون اتصالات مكثفة مع واشنطن من أجل إدخال تعديلات على مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالقوة الدولية في غزة، بما يضمن عدم المساس بالسيادة الفلسطينية أو تجاهل دور المقاومة في أي ترتيبات ميدانية مقبلة.
وحول تسليم حماس جثة الضابط الإسرائيلي الأسير هدار غولدين اليوم، قال القيادي في الحركة محمد نزال إن إطلاق حماس لجثة غولدين يؤكد التزامها الأخلاقي بما تم الاتفاق عليه، مشيرا في المقابل إلى أن إسرائيل لا تلتزم بتعهداتها ولا تحترم اتفاقياتها مع الحركة.
وشدد نزال في ختام حديثه على أن حماس حريصة على مصداقيتها السياسية من خلال الالتزام الكامل باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، داعيا الأطراف كافة إلى احترام ما تم التوصل إليه وتجنب أي خطوات استفزازية من شأنها تقويض الهدنة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس محمد نزال كتائب القسام رفح غزة الوسطاء الاحتلال التصعيد
إقرأ أيضاً:
تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفق ما كشفته مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة « أسوشيتد برس ».
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تشديد منح التأشيرات التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف تقليص الهجرة القانونية وغير القانونية، وتشديد الرقابة على حاملي التأشيرات المؤقتة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القنصليات والسفارات التي لن تُصنف ضمن المراكز الإقليمية ستواصل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين والحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية، لكنها ستفقد صلاحية معالجة أغلب طلبات التأشيرات العادية.
وتضم قائمة المراكز الإقليمية التي ستواصل معالجة جميع أنواع التأشيرات مدناً من بينها داكار في السنغال، وأكرا في غانا، ونيروبي في كينيا، ولاغوس في نيجيريا، وأديس أبابا في إثيوبيا، وجوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. في المقابل، لا تظهر مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة المراكز العشرين التي وردت في المذكرة المسربة.
وفي حال اعتماد القرار بصيغته الحالية وإلغاء معالجة التأشيرات الأمريكية العادية بالقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، فإن المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة سيكونون مطالبين بحجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية المعتمدة خارج المغرب، وهو ما قد يفرض عليهم تكاليف إضافية مرتبطة بالسفر والإقامة وإجراءات التنقل.
ولم تصدر السلطات الأمريكية إلى حدود الآن إعلاناً رسمياً يؤكد إدراج المغرب ضمن الدول التي ستتوقف فيها معالجة التأشيرات، كما لم يتم الإعلان عن المركز الإقليمي الذي قد يُحال إليه المواطنون المغاربة في حال تنفيذ القرار. وتشير الوثائق المتداولة إلى أن موعد دخول الإجراء حيز التنفيذ ما زال غير محدد بشكل نهائي، رغم توقع تطبيقه خلال شهر يونيو الجاري.
ويُنتظر أن يثير هذا التوجه مخاوف واسعة لدى الطلبة ورجال الأعمال والسياح المغاربة الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، خاصة أن القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تعد منذ سنوات المركز الرئيسي لمعالجة طلبات التأشيرات الأمريكية بالمملكة.