قيادي بـ”حماس”يؤكد حرص الحركة على إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل رضوان،اليوم الأحد، إن الحركة حريصة على إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار وأنها متمسكة بتطبيقه، مشددا على أنهم حريصون على إنهاء ملف جثث الأسرى بأقصى سرعة.
وأضاف رضوان في تصريحات صحفية، أن خروقات متكررة ما زالت تُسجل من قبل العدو “الإسرائيلي”، لافتا إلى أن الاتفاق نص على وقف إطلاق النار وإنهاء قتل المدنيين، إلا أن الحركة سجلت حتى الآن 241 شهيدا.
وتطرق رضوان إلى الأوضاع الإنسانية في القطاع، مؤكدا أن دخول المساعدات محدود، حيث قال إن ما يدخل القطاع من شاحنات يتراوح بين 150 و200 شاحنة فقط من أصل 600 كانت متفقا على إدخالها.
ولفت إلى أن المجاعة مستمرة وأن الأطباء والمستشفيات بحاجة ماسة إلى الأدوية.
وحذر القيادي من خطورة استمرار الوضع الإنساني، داعيا إلى الضغط على قوات العدو لفتح معبر رفح لتسهيل وصول المساعدات.
كما كشف رضوان أن حركة “حماس” أخبرت الوسطاء باستعدادها لإخراج المقاتلين من “المنطقة الصفراء”.
وارتكبت قوات العدو منذ 7 /أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
غزة - صفا
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وتدمير مبانٍ سكنية وصناعية في مخيم جباليا وحيَّي اليرموك والزيتون بمدينة غزة، وتدمير مسجد ومحيطه السكني في مخيم البريج، مع إصدار إنذارات بإخلاء عدد من المنازل والأحياء، تمثل استمرارًا لحرب الإبادة ضد المدنيين الأبرياء في القطاع، وإمعانًا في التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أنه بات واضحًا أن حكومة الاحتلال الإرهابي تسعى إلى تصعيد وتيرة عدوانها، والتنصل من كل التزاماتها بموجب اتفاق شرم الشيخ، ومواصلة حربها الوحشية وعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، والتي لم تتوقف يومًا منذ توقيع الاتفاق.
ودعت حماس الإدارة الأمريكية الراعية لاتفاق شرم الشيخ، والدول الضامنة والوسطاء، إلى التحرك لمجابهة سلوك الاحتلال الإجرامي، وحالة عدم الاكتراث التي تبديها حكومة مجرم الحرب نتنياهو لدور الوسطاء، وإجبارها على وقف انتهاكاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل.