سلطان القاسمي يدعم أبحاث وتطوير «صمام مجدي يعقوب» بمليوني دولار
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم دعم مادي بقيمة مليوني دولار أميركي، دعماً لجهود البحث والتطوير لـ «صمام مجدي يعقوب»، ويأتي هذا الدعم انطلاقاً من إيمان سموه الراسخ بأن الاستثمار في العلم والبحث العلمي هو أساس تقدم الأمم ورقيها، وتجسيداً لرؤية سموه الحكيمة في جعل الشارقة منارة عالمية داعمةً للمعرفة والابتكار.
ويمثل هذا الدعم تأكيداً على الاهتمام بالاكتشافات العلمية التي تعد قاطرة المستقبل، والإيمان العميق بدور البحث العلمي في تحقيق التقدم الإنساني، ودعم الأفكار الخلاقة والاجتهادات العلمية التي تعد أسمى أشكال العطاء في تقديم الحلول والابتكارات التي تخدم الإنسانية بالوصول إلى نتائج متقدمة مبنية على الدراسات والأبحاث العلمية.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، بهذه المناسبة: «تُجسد هذه المبادرة رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تسخير الابتكار لخدمة الإنسانية، وفي مجمع الشارقة للبحوث، لا نكتفي بدعم الأفكار، بل نعمل على بناء منظومة متكاملة تضمن تحويل هذه الأفكار العظيمة إلى واقع يغير حياة الناس للأفضل، إن دعم مشروع بهذا الحجم والأهمية، يقوده اسم كبير مثل الدكتور مجدي يعقوب، يعكس التزامنا باستقطاب أفضل العقول العالمية، وتوفير البيئة المثلى لنجاح مشاريعهم التي ستترك بصمة خالدة في تاريخ العلم».
أخبار ذات صلةوبهذا الدعم تؤكد إمارة الشارقة على دورها المحوري الذي تلعبه في رعاية العقول المبدعة، وتبني المشاريع العلمية الرائدة التي تخدم البشرية جمعاء، ويعزز من مكانة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار جسراً يربط بين الأبحاث الأكاديمية المتقدمة والتطبيقات العملية المبتكرة.
ويُعد «صمام مجدي يعقوب» ابتكاراً طبياً ثورياً يحمل في طياته أملاً جديداً لملايين المرضى حول العالم، وسيتم تقديم هذا الدعم من خلال مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، الذي بات اليوم الحاضنة الأبرز للابتكارات التي تغير وجه المستقبل.
ويعد الدكتور مجدي يعقوب أحد أبرز جراحي القلب في العالم، ورمزاً إنسانياً في مجال الطب، وله إسهامات علمية وطبية عديدة من خلال أبحاثه واكتشافاته، ويسهم من خلال مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب في علاج الكثير من الحالات المرضية التي تعاني أمراض القلب، ويسعى من خلال هذه الجهود إلى توفير العلاجات الفعالة وتسريع وصولها إلى المرضى، تخفيفاً لآلامهم، والتمكن من علاجهم.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجدي يعقوب سلطان القاسمي مجمع الشارقة للبحوث مجدی یعقوب من خلال
إقرأ أيضاً:
شمع العسل الأبيض.. كنز طبيعي قد يدعم صحة القلب ويحمي الأوعية الدموية
يواصل شمع العسل الأبيض جذب اهتمام الباحثين وخبراء التغذية باعتباره أحد المنتجات الطبيعية التي يتم الحصول عليها من خلايا النحل الشمعية بعد تنقيتها وتبييضها بطرق خاصة.
وعلى الرغم من أن شمع العسل يُعرف بشكل أكبر باستخداماته في الصناعات التجميلية والدوائية، فإن بعض الدراسات والتقارير العلمية أشارت إلى احتوائه على مركبات طبيعية قد تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن وتحت إشراف متخصصين.
ويُستخرج شمع العسل من أقراص العسل التي يبنيها النحل لتخزين العسل وحبوب اللقاح، ويحتوي على مجموعة من الأحماض الدهنية والكحولات طويلة السلسلة والمركبات النباتية الطبيعية التي تمنحه خصائص مميزة جعلته محط اهتمام العديد من الباحثين.
ويؤكد خبراء التغذية أن صحة القلب تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة الصحي، بما يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، إلا أن بعض المكونات الطبيعية مثل شمع العسل قد تقدم فوائد داعمة عند استخدامها بصورة معتدلة.
ومن أبرز الفوائد المحتملة لشمع العسل الأبيض للقلب دوره في المساعدة على تحسين مستويات الدهون في الدم. فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن المركبات الموجودة في شمع العسل يمكن أن تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) مع دعم ارتفاع مستويات الكوليسترول النافع (HDL)، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة الشرايين ويقلل من تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
كما يحتوي شمع العسل على مضادات أكسدة طبيعية تساعد في مكافحة الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة. وتلعب مضادات الأكسدة دورًا مهمًا في حماية بطانة الأوعية الدموية والحفاظ على مرونتها، الأمر الذي يسهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين.
ويرى مختصون أن بعض المركبات الشمعية الطبيعية الموجودة في شمع العسل قد تساعد على تقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والتي تعد من العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. فكلما انخفضت مستويات الالتهاب في الجسم، تحسنت كفاءة القلب في أداء وظائفه الحيوية.
ومن الجوانب المهمة أيضًا أن شمع العسل الأبيض يحتوي على كميات ضئيلة من المركبات النباتية المفيدة التي قد تساهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
ويساعد ذلك على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف أعضاء الجسم بكفاءة أكبر، مما ينعكس بصورة إيجابية على صحة القلب.
ويستخدم بعض الأشخاص شمع العسل ضمن وصفات طبيعية تحتوي على العسل الأبيض أو حبوب اللقاح أو غذاء الملكات، حيث يعتقد أن هذا المزيج يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة. ومع ذلك، يؤكد الأطباء ضرورة عدم الاعتماد على هذه المنتجات كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة لمرضى القلب.
ويشير الخبراء إلى أن تناول شمع العسل يجب أن يكون باعتدال، لأن الإفراط في أي مادة غذائية قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة. كما ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات النحل استشارة الطبيب قبل استخدامه.
وفي الوقت نفسه، تبقى الحاجة قائمة إلى المزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتأكيد التأثيرات المباشرة لشمع العسل الأبيض على صحة القلب وتحديد الجرعات المناسبة وآليات الاستفادة المثلى منه.
ويُعد شمع العسل الأبيض من المنتجات الطبيعية التي تحمل خصائص غذائية وصحية واعدة، وقد يسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة وعناصر طبيعية تساعد في الحفاظ على توازن الدهون وتقليل الالتهابات. إلا أن تحقيق الفائدة القصوى يتطلب دمجه ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة وممارسة الرياضة والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على قلب قوي وصحة أفضل.