غرفة عمليات الأقصر: فتح كافة اللجان الانتخابية في مواعيدها المقررة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت غرفة العمليات المركزية بمحافظة الأقصر، المنعقدة لمتابعة انتخابات مجلس النواب 2025، عن فتح كافة اللجان الانتخابية فى مواعيدها المقررة، وانتظام العملية الإنتخابية بالمحافظة دون أي عوائق، في أول أيام انتخابات مجلس النواب بالمحافظة، والتي يستمر التصويت على مدار يومي الإثنين والثلاثاء الموافقين ١٠ و١١ نوفمبر ٢٠٢٥ الجاري.
وكان المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، قد أصدر قرارًا بتشكيل غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المحافظة، برئاسة اللواء عبد الله عاشور سكرتير عام المحافظة، إلى جانب غرف فرعية بالمراكز والمدن، لمتابعة سير أعمال التصويت لحظة بلحظة، وتذليل أى عقبات فنية أو لوجيستية، قد تعترض سير العملية الانتخابية.
وكانت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة قد استعدت لانتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥، بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات من محيط اللجان الانتخابية، ورفع كفاءة الشوارع المؤدية إليها، وتحسين مستوى الإنارة العامة، وتوفير حرم آمن لتيسير حركة الناخبين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاقصر انتخابات مجلس النواب غرفة عمليات الأقصر
إقرأ أيضاً:
شورت وفانلة وكاب: النسخة السياسية الأردنية
صراحة نيوز – د.عبد الفتاح طوقان
شورت وفانلة وكاب فيلم مصري من إنتاج شركة العدل جروب لعام ٢٠٠٠ من بطولة أحمد السقا ونور وسامي العدل وشريف منير وأحمد عيد وداليا مصطفى، ومن إخراج سعيد حامد. وهي فكرة كتبتها عن قصة حقيقية تابعتها بحكم معرفتي بالوزير العربي السابق، وقد حدثت لابنته وكان عمرها ١٨ ربيعا عاما وكانت تدرس في دولة أوروبية واقامت علاقة مع شاب إيطالي وهربت للأردن معه بهدف الزواج منه وكانت في فندق الانتركونتنتال بجبل عمان ، الدوار الثاني واتى الوزير وزوجته وكنت الوسيط بينه وبين ابنته ونجحنا بعد اربع ايام في إقناعها بعدم الزواج من الشاب الإيطالي والذي كان يدرس معاها في سويسرا . وتم تحويل قصة الفيلم والمكان إلى شرم الشيخ مع تغيير بعض الحوارات و المشاهد لتلائم الحبكة والإخراج السينمائي .
اليوم أستعيد بعض المشاهد واقتبس منها وعنها ثم اكتب فكرة لفيلم سينمائي سياسي جديد ساخر وتصلح ايضا ان تكون مشاهد مسرحية من بطولة نجوم المسرح الأردني امل دباس وجولييت عواد و نبيل صوالحه اعتمادا على بيان بعض السادة اعضاء مجلس النواب والتي هي من عينة الكوميديا السوداء .
المشهد الأول: شاطئ العقبة
(الستار يرتفع. تظهر فتاة في التاسعة عشر من عمرها، ترتدي شورتًا وفانيلة، تتحدث مع شاب يرتدي شورت يقترب والدها منهما وهو وزير في الحكومة الأردنية ، ومحاطا بمجموعة من رجال الأمن.)
الفتاة : (بحماس) أريد الزواج من سفيان زميلي بالجامعة وبعيدًا عن عائلتي الرافضة للشورت والفانيلا في حفل مدني! القانون يعتبرني مكتملة الأهلية ولي الحق في الاختيار و القرار حسب المادة (٣/أ) من الانتخاب واسمي في الجداول
الوزير: (بصوت عالٍ) وبكامل أناقته وبدلته الفرنسية الصنع ويضع سيجار كوبي في فمه ينفث الدخان ويرتدي نظارة سوداء من نوع “راي بان ” صارخا هذا غير ممكن! هذا زواج مرفوض! تريدي ان تضعي تاريخي السياسي تحت رحمه ” شورت ” ، هذا يتعارض مع بيان بعض اعضاء مجلس النواب اللذين منحوني الثقة !!
ترد على والدها : لكن يابابا كنا في اليونان وكنت تسبح بالشورت بين نساء أجنبيات يرتدون البكيني ومعنا ماما وكانت الابتسامة تعلو وجهك وتتبادلها مع الحسناوات !! وهنا يتدخل مجموعة من الأصدقاء متواجدين على الشاطيء ، ويبدأ حوار مضحك حول حرية اللباس، وهم يرتدون مايوهات السباحة بينما يحاول والد الفتاة منعها من الزواج من الشاب ” ابو الشورت “. (المشكله هنا لم تعد من هو الشاب ولا اسرته ولا تعليمه ولا وضعه الاجتماعي والعائلي ، العائق هنا ” الشورت ).
الصديق الاول : (يضحك) إذا كانت الشورت ممنوعة، ماذا عن البكيني يامعالي الوزير ؟ وهل ستناقش الحكومة ذلك في جلسة سرية حتى لا ينتشر ” وباء الشورت “.
الصديق الثاني : (يبتسم) أوووو معالي الوزير وموضوع الكاب! هل سنضع قوانين على الألوان أيضًا ام يجب التقيد فقط بغطاء الراس و الشماخ ؟
الوزير: (غاضبًا) كفى استهزاء بنا نحن حكومة تنصاع لرأي وتوجهات مجلس نواب ” الشورت ” نحن في مجتمع محافظ وهذا طلب السادة اصحاب فكر الشورت كات short cut .
المشهد الثاني: مجلس النواب الأردني، اليوم
(الستار يرتفع. النواب يجلسون حول طاولة كبيرة، في غرفة المداولة مع الحكومة يتجادلون حول بيان “لبس الشورت” واجراءات الحكومة في وصرف الدعم لكل مواطن لديه شورت لشراء متر قماش لاطالة الشورت وبحد أقصى ثلاث شورتات لكل مواطن .
النائب الاول : (بجدية وقد ظهرت على ملامحه الاستياء من الشورتات ) يجب علينا وضع معايير للشورتات والفانيلات خصوصا من انواع العلامات بانانا ريبابليك المستورده من كاليفورنيا وللاكوست المستورده من باريس و اتش ام المستورده من إستانبول و انً نستدعى سفير امريكا وفرنسا و تركيا وتحذيرهم لان ” الشورت ” قضية أمن وطني ودولي.
النائب الثاني ???? ساخرًا) وهل سنحدد الطول أيضًا؟ لان ذلك يعتمد على الموازنة وربطها بكميات القماش المدعوم لاطالة الشورتات ؟ ماذا عن اللون؟ هل ستدعم الحكومة اطالة كل الوان الشورتات ام نكتفي بتحديد اربع الوان على ان تصادر بقية الشورتات وتحرق في مكان عام ؟
النائب الثالث : (يبتسمً مؤيداً النائب الثاني ) لنعد قانونًا يمنع الشورتات من الظهور في الأماكن العامة! ولكن ماذا عن الهوت شورت hot short للفتيات هل نخصص له بند في الموازنه ام يعامل معاملة شورت الشاب ؟
النائب الرابع : (يصرخ) هذا يعد انتهاكًا لحقوق الأفراد! الدستور ينص على الحرية الشخصية!
المشهد الثالث: حديقة عامة، جماهير تتجمع وهي ترتدي الشورتات و ترفع اللباس مدار البحث بالإضافة إلي فانلات وملابس داخلية وتلوح بها في الهواء ومعها يافطات كتب عليها اسماء الملابس الداخلية من نوع قطونيل لصاحبها رجل الأعمال باسل سماقية وصورا للممثل حسين فهمي الذي قام بالظهور في الإعلان للملايين . ويهتف المتظاهرون ” يا الشورت يابلاش .. مجلس نواب ما بدناش.. مكررين يا الشورت يابلاش .. مجلس نواب ما ينفعناش ”
تظهر في الخلف مجموعة من الشباب يرتدون شورتات وفانيلات، وفتيات يرتدون الهوت شورت يرفعون لافتات مكتوب عليها “الحرية لقطونيل الحرية للباس “.)
الشاب الاول (يصيح) نحن نريد الحرية! لا لقوانين تقييد الحرية! لا لتقييد لا اطالة الشورت، لا لمنع الفانيلا بالحملات لا لتزوير الانتخابات.. حرية ديمقراطية …..شورتيا.
الشابة الثانية : (تبتسم) إذا استطعنا أن نلبس ما نريد، سنكون مجتمعًا متقدمًا! لا للتدخل السافر في لبس السنافر !!
المشهد الرابع: شرفة البرلمان
(يظهر النواب يتناقشون حول تأثير هذا البيان على الاستثمار والسياحة.)
النائب الخامس : (مستاء) تقييد الحريات سيؤدي إلى تراجع السياحة! انظروا إلى الدول التي تفرض قيودًا! هل تريدون ايران أردنية ؟
النائب السادس : (يوافق) علينا تعزيز الثقة مع المواطنين، لا يمكننا العودة إلى الوراء! الشورت ثقة ثقة ثقة !!
ختام المسرحية او الفيلم المقترح : رسالة قوية
(تحدث الجمهور مع بعضهم البعض، ويتفق الجميع على ضرورة الابقاء على الشورت بانواعه الطويل و القصير والهوت شورت والحفاظ على الحريات الفردية.)
واقصد ان يكون هناك رواي في النهاية يقول وهوً حاملا علم البلاد : علينا أن نختار: هل نريد العودة إلى عصور الظلام، أم أن نعيش في عالم حُرّ حيث يمكن لكل فرد أن يعبر عن نفسه كما يشاء؟
(الستار ينخفض، مع تصفيق الجمهور، والرسالة واضحة: الحرية ليست خيارًا، بل حقٌ طبيعي.)
وفي نهاية العرض تظهر علي الشاشات مع موسيقي ” بلادي بلادي ” كتابات تقول إن “شورت وفانلة وكاب” ليست مجرد قصة عن الملابس، بل هي دعوة لإعادة النظر في مفهوم الحريات في مجتمعنا. فليكن صوتنا عالياً ضد أي محاولة لقمع هذه الحريات، ولنعمل جميعًا من أجل مستقبل ديمقراطي يتسع فيه الشورت للجميع.
تصفيق حاد من الجمهور الذي التزم بالحضور وهو يرتدي الشورت الذي اصبح قضية وطنية اهم محاربة الفساد وًمعالجة قضايا الفقر والبطالة.
لك ” الشورت ” ياوطني