"بيئة جازان" تُنفِّذ 521 جولة رقابية وتضبط 427 كيلوجرامًا من الأغذية غير الصالحة للاستهلاك
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
نفَّذت فرقُ مراقبة الأسواق والمسالخ بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة جازان (521) جولةً رقابيةً خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري، ضمن الحملة الرقابية على صحة وسلامة الأغذية؛ التي تهدف إلى تعزيز الرقابة الميدانية، وضمان جودة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.
وأسفرت الجولات عن ضبط ومصادرة (427) كيلوجرامًا من الأغذية الفاسدة غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، شملت أسماكًا ولحومًا ومنتجاتٍ غذائيةً متنوّعة، إضافةً إلى إعدام (63) كيلوجرامًا من اللحوم في المسالخ لعدم مطابقتها للاشتراطات الصحية، وتحرير (29) مخالفة، وتوجيه (25) إنذارًا للمنشآت غير الملتزمة بالأنظمة والتعليمات.
ويأتي تنفيذ هذه الحملة استكمالًا لجهود فرع الوزارة في شهر أكتوبر الماضي، التي شملت حملةً رقابيةً على امتثال التراخيص خلال الفترة من 1 إلى 31 أكتوبر 2025، نفّذت خلالها (1057) جولة رقابية، شملت (559) محلًا، و(216) مبسطًا، و(39) سوقًا، و(19) مسلخًا، و(224) حظيرة، وأسفرت عن توجيه (745) إنذارًا للمنشآت غير الملتزمة بالاشتراطات النظامية.
ويؤكد فرع الوزارة مواصلة جهوده في تكثيف أعمال الرقابة والمتابعة على الأسواق والمسالخ والمنشآت الغذائية في المنطقة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي مخالفاتٍ أو حالات يُشتبه في فسادها؛ تعزيزًا لسلامة الغذاء وحمايةً للمستهلك.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.