حلاوة المولد 2023.. تعرف على آخر الأسعار قبل الشراء
تاريخ النشر: 2nd, September 2023 GMT
أيام قليلة تفصلنا عن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث بدأ العد التنازلي للاحتفال بعيد مولد النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم، ومعه يحرص الكثير من المواطنين على معرفة اسعار حلاوة المولد 2023 في مصر، بعدما تأهبت محال الحلوى باستعراض بضائعها احتفالا بذكرى المولد، خاصةً المحال التي دائما ما تشهد إقبالاً كبيرًا من قبل المشترين.
وشهدت أسعار حلاوة المولد 2023 في مصر استقراراً كبيراً مع اقتراب موسم المولد النبوي الشريف لعام 1445 هجرياً، حيث تعد حلوى المولد إحدى العادات المصرية المتوارثة على مدار الأجيال، لإدخال البهجة والسرور على قلوب المسلمين، حيث يسعى الجميع لمعرفة آخر الأسعار.
ومن المنتظر أن يحل علينا موعد المولد النبوي الشريف، يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2023، والموافق 12 من ربيع الأول 1445 هجرية.
أسعار حلاوة المولد النبوي 2023وخلال جولة أجرتها «الوطن» في القاهرة بين تجار حلاوة المولد 2023، فقد شهدت الأسعار تبايناً ملحوظاً من تاجر لآخر، حيث تراوحت متوسطات أسعار كيلو الحلاوة المشكل المعبأ في محلات القاهرة، ما بين 70 و80 جنيهاً، بحسب ما قال محمد أبوطارق، أحد بائعي الحلاوة لـ«الوطن».
وأضاف «أبوطارق» أن سعر كيلو السمسمية يتراوح بين 100 و110 جنيهات، بينما يتراوح سعر كيلو الملبن السادة ما بين 40 و45 جنيهاً، فيما تراوحت أسعار كيلو الفولية ما بين 100 إلى 110 جنيهات، وكيلو الملبن الحبل عين الجمل بين 180 إلى 190 جنيهاً، وجاء سعر كيلو الحمصية بسعر 100 إلى 115 جنيهاً.
وأشار التاجر إلى أن الأسعار لم تتحرك كثيراً عن العام الماضي، حيث توقع زيادة الطلب على شراء حلاوة المولد بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، وذلك بالتزامن مع حلول موعد المولد النبوي الشريف لعام 2023.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حلويات المولد اسعار حلاوة المولد 2023 احتفال أجازة أجيال أخر الأسعار المولد النبوی الشریف حلاوة المولد 2023
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.