تحت رعاية ولي العهد.. وزارة العدل تُنظم المؤتمر العدلي الدولي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، تنظم وزارة العدل المؤتمر العدلي الدولي الثاني في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري في مدينة الرياض، بحضور نخبة من الخبراء والقانونيين والمتخصصين من 40 دولة؛ لتبادل المعرفة والخبرات في مجال الجودة القضائية.
ورفع معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، الشكر لسمو ولي العهد على رعايته الكريمة للمؤتمر التي تأتي امتدادًا للدعم غير المحدود والاهتمام الكبير الذي يحظى به المرفق العدلي من القيادة الحكيمة.
أخبار متعلقة 124 مليار ريال استثمارات صحية تعزز موقع المملكة كمركز إقليمي للتقنيات الطبية الذكيةإطلاق مبادرة "مساجدنا روضة خضراء" لزراعة 100 ألف شتلة بحائلملك ماليزيا يغادر الرياض ونائب أمير المنطقة يتقدم مودعيهوعّد الدكتور الصمعاني المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والأفكار حول سبل تعزيز الجودة القضائية؛ بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، ورفع كفاءة الأداء القضائي.تطور المنظومة العدلية
يهدف المؤتمر العدلي الدولي الثاني الذي يستمر يومين إلى التعريف بتطور المنظومة العدلية والقضائية في المملكة، لا سيما على صعيد الجودة القضائية، وأثر ذلك على المخرجات القضائية، وتحقيق العدالة الناجزة، وحفظ الحقوق، إضافة إلى اسـتعراض التجارب الدولية فـي مجال الجودة القضائـية، ومناقشة أفضل الممارسات لتحسينها.
ويجمع المؤتمر ممثلين وخبراء لمناقشة وتقييم أهم المحاور المتعلقة بالجودة القضائية وآليات تعزيزها، من خلال ثماني جلسات حوارية تضم أكثر من 50 متحدثًا؛ مما يعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الجودة القضائية على المستوى الدولي.
وسيشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن العدلي والقانوني من مختلف أنحاء العالم، وحضور أكثر من 4 آلاف مشارك محلي ودولي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض وزارة العدل المؤتمر العدلي الدولي وزير العدل مدينة الرياض خبراء القانون الجودة القضائیة
إقرأ أيضاً:
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!
مرتضى الغالي
أخر تقارير رسمية و(أممية) عن الحرب في السودان تتحدّث عن مقتل ألف مدني (1000) خلال الأشهر الخمسة الماضية..ومقتل 330 طفل بالمسيّرات الناسفة خلال الأربعة أشهر الأخيرة..! بينما هناك 10.7 مليون طفل يحملون (صفة نازح)..و58 ألفاً يعيشون بدون آسرهم في المعسكرات.. و4.4 مليون طفل يعانون سوء التغذية و17 مليون تلميذ خارج مظلّة التعليم..!
في “كالوقي” بجنوب كردفان قتلت المسيّرات 114 شخصاً بينهم 43 طفلاً وأصابت 71 مدنياً ..وفي مارس الماضي وحده قتلت المسيّرات 40 مواطناً ومواطنة بمنطقة “أبوزبد” كانوا في طريقهم غالى عزاء ومعهم أطفال مواليد (تم نشر الأسماء كاملة)..ثم ضربت المسيّرات قرية “شكيري” بالنيل الأبيض ونتج عن ذلك مجزرة قتل فيها 16 مدنياً ومن بينهم أربعة مُعلمين (أسماء القتلى مذكورة وكذلك الجرحى وعددهم 11)..!
هذا عدا قصف مستشفي “الضعين” التي أوقعت 64 قتيلاً بينهم 12 طفلاً وأصابت 113 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء..وهناك المسيّرات لتي ضربت مدينة “لقاوة” وقتلت 15 مواطناً وأصابت آخرين..!
وفي مارس نفسه جرى مقتل 22 مواطناً في سوق “سرف عمرة” بشمال دارفور..وأصيب 17 آخرين.. ثم قتلت مسيّرات 7 أشخاص وأصابت 39 آخرين بمنطقة “السنوط” بجبال النوبة كانوا في تجمّع عزاء في “بيام كاشا”.!
هذا جزء يسير من بيانات الأمم المتحدة واليونيسيف ومن رصد الحقوقية المُثابرة (رحاب مبارك) مع قائمة بالأسماء الثلاثية للقتلى والمصابين..!
لن نذكر الاغتيالات داخل البيوت والأزقة وأمام المنازل..ولن نذكر مسلسلات الإعدامات الجُزافية والجوع والنزوح والذل والمهانة..ولا موت الشباب (بالجملة) غرقاً في شواطئ اليونان..!
ولكن البرهان (لديه تعديلات) حول شروط الهدنة..! وما علينا إلا أن نتحاور ونتجادل ونتشاكس حول لقاء الفريق كباشي بالمبعوث مسعد بولس؛ هل هو يا ترى (اجتهاد شخصي) من كباشي أم بموافقة وإيحاء البرهان..؟!
جيش الانقلاب و(جيش الكومبارس التابع) من المتعلمين والمستشارين والأكاديميين والروائيين والأفندية والإعلاميين والصحفجية (الأرازقة) يتحدّثون عن ضرورة مواصلة الحرب وعن الانتصارات وعن تحرير التراب …والوطن يحترق..!
أي انتصارات..وأي تحرير..وأي (خبوب)..وأي (سجم رماد)..؟!
في يوميات الحرب العالمية الثانية ضربت قوات الحلفاء مصنعاً عسكرياً لقوات هتلر التي كانت تحتل الدنمارك واشتعلت النيران في المصنع..! ثم خرجت صحيفة دنماركية محلية تروي هذا الحدث..فأسرع إليها جستابو النازية وأرغموها على أن تصدر في اليوم التالي لتقول إن طائرات الحلفاء أخطأت المصنع وأصابت بقرة..!
في اليوم التالي خرجت الصحيفة تقول: (لقد تأكدت الأنباء الرسمية عن حادثة الأمس..وما زالت البقرة تحترق)..! الله لا كسّبكم..!