أمواج عاتية تضرب جزيرة بأسبانيا والسلطات تحذر من البحر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
ضربت أمواج عاتية جزيرة تينيريفي الإسبانية؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين، في حين حذرت فرق الإنقاذ من تدهور حالة البحر.
وذكرت شبكة "يورونيوز" الاخبارية - في نشرتها الفرنسية اليوم /الإثنين/ - أن أمواج عاتية ضربت ساحل /تينيريفي/، إحدى جزر الكناري الإسبانية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين.
وجرفت الأمواج امرأة إلى البحر في /بويرتو دي لا كروز/، بينما لقي رجلان حتفهما في حادثين منفصلين في /سانتا كروز دي تينيريفي/ و/غراناديلا/.
ونفذت فرق الإنقاذ عدة عمليات، بينما حثت السلطات السكان والسياح على الابتعاد عن المسارات الساحلية وتجنب تصوير الأمواج الهائجة.
وحذرت السلطات من أن جزر الكناري في حالة تأهب بسبب الظروف الساحلية الخطيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عالم امواج أمواج البحر
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.