رئيسة الهند في جولة أفريقية لتعزيز التعاون مع أنغولا وبوتسوانا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
بدأت رئيسة الهند دروبادي مورمو هذا الأسبوع جولة تاريخية إلى كل من أنغولا وبوتسوانا، في أول زيارة دولة لرئيس هندي إلى البلدين، في خطوة تعكس سعي نيودلهي إلى توسيع حضورها الدبلوماسي والاقتصادي في القارة الأفريقية.
واستهلت مورمو زيارتها التي تمتد من 8 إلى 13 نوفمبر/تشرين الثاني بالعاصمة الأنغولية لواندا، بدعوة من الرئيس جواو لورينسو.
وتأتي الزيارة في لحظة رمزية، إذ تتزامن مع الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا.
وعقدت الرئيسة الهندية محادثات ثنائية مع نظيرها الأنغولي، كما ستلقي كلمة أمام البرلمان الأنغولي، وتشارك في احتفالات الذكرى الخمسين للاستقلال، وستلتقي الجالية الهندية المقيمة في أنغولا.
في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، تنتقل مورمو إلى بوتسوانا في المحطة الثانية من جولتها، حيث يستضيفها الرئيس دُوما بوكو.
وستعقد محادثات ثنائية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، وتلقي كلمة أمام الجمعية الوطنية، إلى جانب زيارات لعدد من المواقع الثقافية والتاريخية.
دلالات أوسعوقالت وزارة الخارجية الهندية إن الجولة تعكس التزام نيودلهي بتعزيز انخراطها في القارة الأفريقية، ومن شأنها أن تمنح دفعة جديدة للتعاون الثنائي مع أنغولا وبوتسوانا على حد سواء.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تنافس دولي متصاعد على تعزيز النفوذ في أفريقيا، حيث تسعى الهند إلى ترسيخ موقعها كشريك تنموي يعتمد على تبادل الخبرات وبناء القدرات، في مقابل حضور قوى دولية أخرى تركز على الاستثمار في الموارد الطبيعية والبنى التحتية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
عقد رئيس فريق الشراكة بديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، “إدريس عطاف”، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، “صوفي كيمخدزه”، بمقر ديوان المحاسبة اجتماعا مشتركا، وذلك بحضور أعضاء الفريق من الديوان ومسؤولي البرنامج.
وبحسب ديوان المحاسبة، شهد الاجتماع توقيع وثيقة بداية المشروع، المنبثقة عن اتفاقية الشراكة المبرمة بين ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إيذانًا بانطلاق مرحلة تنفيذ المشاريع المشتركة التي تجسد التزام الجانبين بتعزيز التعاون المؤسسي، ودعم جهود الإصلاح والحوكمة الرشيدة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتضمنت الوثيقة محاورًا للتعاون في مجالات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، والتنمية المكانية، وتنفيذ برامج الرقابة على الاستدامة والأداء في قطاعي الطاقات المتجددة والأمن المائي، دعمًا لجهود ليبيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك استنادًا إلى منهجية فريق العمل المعني بالتدقيق البيئي بالمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (INTOSAI)، ووفق معايير التدقيق الدولية ذات الصلة بالأداء والامتثال (ISSAI)، فضلًا عن تقديم الدعم الفني وبناء القدرات لديوان المحاسبة بما يسهم في تعزيز كفاءة أدائه وتطوير قدراته المؤسسية.
ويأتي توقيع هذه الوثيقة في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة بين ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وترجمة أهدافها إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في دعم المؤسسات العامة، وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة، وترسيخ أفضل الممارسات الرقابية وفق المعايير الدولية.