محافظ الدقهلية يتفقد مستوى النظافة والخدمات بقريتي نوسا الغيط ونوسا البحر
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قام اللواء طارق مرزوق ، محافظ في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للحملات المكثفة للنظافة وتحسين المنظر الحضاري بالقرى، ، بجولة مفاجئة اليوم لتفقد مستوى النظافة بشوارع قريتي نوسا الغيط ونوسا البحر التابعتين لمركز أجا، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للحملات المكثفة للنظافة وتحسين المنظر الحضاري بالقرى، وفي إطار جولته الممتدة منذ الصباح، يرافقه الأستاذ محمد حمص مدير الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة.
وتفقد محافظ الدقهلية عددا من الشوارع الرئيسية والفرعية بالقريتين، حيث اطمأن على كفاءة أعمال النظافة اليومية، ومستوى الأداء في رفع المخلفات، والتقى عمال النظافة واستمع إليهم مؤكداً على توفير جميع أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهم والحفاظ عليهم لأداء مهام وظيفتهم معربا لهم عن تقدير أهالي الدقهلية لعملهم والعرفان بجهودهم المتميزة في الحفاظ على المظهر الحضاري، ومشيدا بأداء الأستاذ كامل صلاح رئيس الوحدة المحلية.
ووجه محافظ الدقهلية،لمحمد الدسوقي رئيس مركز ومدينة أجا، بضرورة استمرار تكثيف الجهود، والمتابعة المستمرة لمنظومة النظافة بجميع القرى، لتحقيق أقصى معدلات النظافة، مؤكدًا على أن القيادة التنفيذية بالمحافظة لا تتهاون في تطبيق معايير الجودة، وشدد على أهمية التعامل الفوري مع أي ملاحظات من المواطنين، ومتابعة تنفيذ الحملات بشكل يومي حتى تظهر القرية بالمستوى اللائق الذي يعكس جهود الدولة في تطوير القرى المصرية.
كما حرص المحافظ على اللقاء بالمواطنين في القرية، وأعرب الأهالي عن ترحيبهم بزيارة محافظ الدقهلية الميدانية، مؤكدين تقديرهم لجهود المحافظ الملموسة في المتابعة الميدانية والتي من شأنها تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم وفي جميع المراكز، وتحقيق طفرة حقيقية في البنية التحتية والخدمية بالقرى.
تأتي هذه الجولة استمرارًا لسلسلة من الزيارات المفاجئة التي يقوم بها محافظ الدقهلية لمختلف القرى والمراكز، للتأكد من انتظام سير العمل وارتفاع مستوى الخدمات، انطلاقًا من مسؤوليته في تحقيق الرقابة الفعالة وضمان حقوق المواطنين في الحصول على بيئة نظيفة ومتحضرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتابعة المستمرة رئيس مركز ومدينة المظهر الحضاري أعمال النظافة مستوى الخدمات الوحدة المحلية المتابعة الميدانية رئيس الوحدة المحلية النظافة اليومية محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.