حقوق الإنسان تشيد بجهود الوطنية للانتخابات في تسهيل عملية التصويت
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
واصلت فرق الرصد التابعة للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، متابعة سير العملية الانتخابية لمجلس النواب 2025، خلال الساعات الأولى من انطلاق أعمال التصويت في الداخل، اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، وذلك في إطار عملها الميداني المصرح به من الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأعلنت المنظمة، أنها تتابع عملها من خلال غرفة العمليات المركزية وفِرق المتابعة الميدانية المنتشرة في 14 محافظة بواقع 70 دائرة يتنافس فيهم (1281) مرشحا بالنظام الفردي، وقائمة واحدة وهي "القائمة الوطنية من أجل مصر" بقطاعي "غرب الدلتا"، “شمال ووسط وجنوب الصعيد”.
وتضم القائمة 12 حزبًا من بينها: مستقبل وطن، الجبهة الوطنية، حماة الوطن، الحزب الجمهوري، الوفد، التجمع، المصري الديمقراطي الاجتماعي، العدل، الإصلاح والتنمية، إرادة الجيل، الحرية المصري، حزب المؤتمر، إضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
ورصدت فرق المنظمة عددًا من الإيجابيات في التنظيم العام للعملية الانتخابية، إلى جانب بعض الملاحظات والمخالفات التي تستوجب الانتباه والمعالجة.
وشهدت عدد من اللجان انتظامًا في فتح أبوابها واستقبال الناخبين، مع تعاون إيجابي من القائمين عليها وتوفير حد أدنى من الأجواء الآمنة والملائمة للإدلاء بالأصوات.
وتُثمن المنظمة الجهود التي بذلتها الهيئة الوطنية للانتخابات في تسهيل إجراءات التصويت، واعتماد المتابعين، وتوفير البطاقات الانتخابية والمستلزمات التنظيمية في غالبية المحافظات.
وجاءت أعمال الرصد، كالتالي:
* محافظة قنا، مركز قوص – مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية (اللجنة رقم 2)، رصد متابعي المنظمة انتظام سير العملية الانتخابية دون تدافع أو فوضى، وعدم وجود دعاية انتخابية في محيط اللجنة، فيما لوحظ تأخر فتح اللجنة حتى الساعة 9:20 صباحًا.
* قرية الصياد – مركز نجع حمادي (اللجنة رقم 35)، شهدت اللجنة إقبالًا جيدًا وتنظيمًا مُرضيًا.
* محافظة أسيوط، المعهد الديني الأزهري بعلوان (اللجنة رقم 1)، تم تسجيل انتظام سير العملية داخل اللجنة، مع غياب التزاحم، إلا أنه تم رصد تواجد عناصر تابعة لحزب مستقبل وطن تدير سجلات الناخبين وتوجههم داخل محيط اللجنة، بالإضافة إلى دعاية غير مباشرة لأحد المرشحين عبر وسائل النقل.
* محافظة أسيوط ، مدرسة الغنايم الإعدادية بنات، سُجل انتظام في الفتح وسير هادئ للعملية الانتخابية دون مخالفات تذكر.
* في نفس المحافظة، مدرسة الشهيد عبد الله أحمد دياب (اللجنة رقم 124)، هدوء وتنظيم جيد، ووجود سيارات إسعاف وتأمين ملائم، بينما ظل الإقبال محدودًا خلال الساعات الأولى من اليوم الانتخابي.
* محافظة الجيزة، مدرسة أم دينار الابتدائية المشتركة – مركز منشأة القناطر (اللجنة 443)، فُتحت اللجنة في موعدها المحدد، وتمت العملية في هدوء، غير أن الإقبال كان ضعيفًا في الساعات الأولى، مع ملاحظة وجود منسقين لعدد من الأحزاب أمام اللجنة لتوجيه المواطنين والتأثير علي اختيارتهم.
* مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية المشتركة – مركز الوراق (اللجنتان 472 و473) ، تم رصد تنظيم جيد داخل وخارج المقر، وتوفير أماكن مخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة، إلا أن هناك دعاية مكثفة لصالح حزب معين في محيط اللجنة.
* محافظة الجيزة، مدرسة الشهيد إيهاب مرسي الرسمية للغات – حدائق أكتوبر، كانت الإجراءات الأمنية مرضية مع تخصيص أماكن انتظار مناسبة للناخبين، غير أن بعض المواطنين جلسوا على الأرض لعدم وجود كراسي كافية.
* محافظة الجيزة، العمرانية، مدرسة أحمد جمال الفقي، تم رصد تكدس وزحام داخل المدرسة بسبب وجود طلاب أثناء العملية الانتخابية، مما يعرضهم للخطر ويؤثر على انسيابية الدخول إلى اللجان.
* محافظة الأقصر، معهد فتيات القرنة الإعدادي والثانوي (اللجنة رقم 18)، رُصدت حالات شراء أصوات بمبالغ مالية لصالح مرشح معين، وهو ما يُعد مخالفة جسيمة تمس نزاهة الاقتراع.
* محافظة الأقصر، مدرسة الحرية – مركز الأقصر (اللجنة رقم 40)، تمت الإشادة بالتنظيم العام داخل اللجنة، وتواجد سيارات إسعاف ورجال أمن، إلا أن الإقبال ضعيفً.
* محافظة سوهاج، مدرسة بندار الغربية الابتدائية – مركز جرجا (اللجنة رقم 31)، رصد متابعي المنظمة انتظام كامل في سير العملية الانتخابية دون وجود دعاية أو مخالفات في محيط اللجنة.
وتشير المتابعات الميدانية للمنظمة إلى أن الساعات الأولى من اليوم الأول للانتخابات اتسمت بالهدوء النسبي والتنظيم العام في أغلب المحافظات، مع تعاون جيد من الأجهزة الأمنية ورؤساء اللجان، وغياب لمظاهر العنف أو التكدس.
غير أن بعض الملاحظات الجوهرية مثل تأخر فتح بعض اللجان، وتواجد الدعاية الحزبية داخل محيط المقار، ومنع بعض المراقبين من أداء مهامهم، ومحاولات شراء الأصوات،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب انتخابات مجلس النواب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان الهيئة الوطنية للانتخابات مستقبل وطن القائمة الوطنية من أجل مصر العملیة الانتخابیة الوطنیة للانتخابات الساعات الأولى سیر العملیة محیط اللجنة اللجنة رقم
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.