قمة “سيلاك” تدين تزايد عنف المستوطنين في الضفة المحتلة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أدانت قمة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي – الاتحاد الأوروبي (سيلاك)، اليوم الاثنين، تصاعد أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، في تدوينة على منصة “أكس” إن قمة (سيلاك 2025) التي اختتمت أعمالها اليوم، تناولت الموقف من الوضع في غزة، وجددت الإدانة الشديدة لتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأضاف: “كما أدانت القمة تزايد عنف المستوطنين، وتوسّع المستوطنات غيرالشرعية، والعمليات العسكرية الإسرائيلية”.
وذكر رودريغيز أن الإعلان الصادر عن القمة افتقر إلى إدانة قوية للانتشار العسكري الأمريكي الهجومي والاستثنائي في البحر الكاريبي، الذي يُهدد السلام والاستقرار والأمن الإقليميين، على الرغم من أنه كان موضوعاً مطروحاً على نطاق واسع خلال مناقشات القمة.
وأشار إلى أن “إعلان سانتا مارتا” شدد على ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا، ورفض القوانين واللوائح ذات الآثار التي تتجاوز الحدود الإقليمية، مؤكداً أن تصنيف كوبا كدولة راعية للإرهاب يظل محل تساؤل.
يذكر أن القمة المشتركة بين دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مع الاتحاد الأوروبي انعقدت في مدينة سانتا ماريا الكولومبية يومي 9 و 10 نوفمبر الجاري.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.